أكد السيد حمد بن فيصل المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، أن مضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه لوسائل الإعلام، تمثل مرتكزًا وطنيًا رفيعًا ينهض على ثوابت السيادة وصون الأمن والاستقرار، ويجسد نهجًا حازمًا يجعل مصلحة الوطن علوًا لا يُدانى، باعتبارها المرتكز الذي تنتظم حوله سائر مسارات العمل الوطني، لا سيما في ظل ما تفرضه الاعتداءات الإيرانية الآثمة من تحديات تستدعي ترسيخ الموقف الوطني الجامع وصون الجبهة الداخلية.
وشدد المالكي على أن ما تضمنه حديث جلالة الملك المعظم أيده الله من تأكيدات جازمة يعكس إرادة سيادية لا تعرف التراخي إزاء كل ما يمس أمن الوطن أو ينال من سيادته، مؤكدًا أن خيانة الوطن جريمة موصوفة تمثل انتهاكًا صريحًا لالتزامات المواطنة ونكوصًا عن القسم الذي هو عهدٌ مُلزمٌ وميثاق شرفٍ دستوري، لا يقبل الإخلال به ولا يسوَّغ التخفف من تبعاته، وأن المساس بأمن مملكة البحرين أو التواطؤ عليه عدوان على حرمة ثراها واعتداء على حقوق شعبها.
وأشار وزير شؤون مجلس الوزراء إلى أن وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الحكيمة يشكلان الدعامة الأساس لقوة الوطن وتماسكه، ويجسدان عمق الانتماء والولاء، بما يعزز قدرة المملكة على مواجهة التحديات بثبات واقتدار، مؤكدًا أن الوعي الجمعي وصيانة الثوابت الوطنية يشكلان أساسًا متينًا لمواجهة كل محاولات النيل من استقرار البلاد أو التشكيك في مسارها.
كما لفت المالكي إلى التضحيات الجليلة لرجال قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، والتي لا يمكن أن تُقابل إلا بالوفاء الصادق والالتزام التام بالثوابت الوطنية، مؤكدًا أن أي ممارسات أو مواقف تنال من أمن الوطن أو تبرر الإضرار به لا تتسق مع هذه القيم النبيلة ولا تليق بما قدمه أبناء الوطن من تضحيات جسام في سبيل حمايته وصون مكتسباته.
وبيّن وزير شؤون مجلس الوزراء أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ماضية بعزم لا يلين في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، ومواصلة تنفيذ خططها التنموية، بما يعزز مكانتها ويحقق تطلعاتها نحو مزيد من التقدم والازدهار.
وشدّد على أن أي محاولات تستهدف الإخلال بأمن مملكة البحرين أو زعزعة استقرارها مرفوضة جملةً وتفصيلاً، وأن سيادة القانون ستنفَّذ بحزمٍ رادع على كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن الوطن أو الإضرار بمصالحه، صونًا لسيادة المملكة وحمايةً لحقوق المجتمع.