أشادت جمعية الصحفيين البحرينية بمضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، إلى وسائل الإعلام، والذي تطرق إلى الكثير من المبادئ فيما ينبغي أن تكون عليه المسؤولية الوطنية، باعتبار الوطن أمانة في أعناقنا جميعاً.

وقالت الجمعية في بيان لها بهذا الصدد إن حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، عبر عن مشاعر ومواقف شعب البحرين جميعاً وهو يتعرض لاعتداء إيراني غاشم، وفيما ينبغي أن يكون عليه الموقف الوطني في هذه اللحظات المفصلية في تاريخ مملكتنا العزيزة.

وأكدت الجمعية أن كلمات حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، جاءت حازمة وحاسمة فيما يتعلق بمسائل الانتماء والولاء لهذه الأرض وسيادتها واستقرارها وأمنها، معبرة هذه الكلمة عن المعاني العميقة للوطن وما يجب علينا من تحمله من مسؤوليات تجاهه.

كما أكدت الجمعية أنه لا حياد ولا تردد ولا تراخٍ عندما يتعلق الأمر بالوطن، فيجب علينا جميعاً أن نكون في أعلى درجات المسؤولية الوطنية، وأن نقف جميعاً صفاً واحداً متراصاً خلف قائدنا جلالة الملك حفظه الله ورعاه.

وأوضحت الجمعية في بيانها أن كلمة صاحب الجلالة، حفظه الله ورعاه، جاءت لتؤكد الرفض الشعبي القاطع لأي انحراف عن المسار الوطني، ولكل المواقف المتماهية في قضايا الانتماء والولاء لهذا الوطن الذي يجب أن نعمل جميعاً على صيانة سيادته ومكتسباته ونعزز أمنه واستقراره.

وأكدت الجمعية أن البحرين ستبقى دائماً عصية على الأعداء، ولا مكان بين أبناء شعبها لأي خائن أو متواطئ مع الأعداء، وستبقى كلمات جلالته، حفظه الله ورعاه، نهجاً وطنياً لكل أبناء البحرين المخلصين.

ودعت الجمعية الأسرة الصحفية والإعلامية في البحرين إلى العمل على صد وكشف أي محاولات لاختراق الوعي الوطني، وتنوير الرأي العام لأي محاولات تستهدف النيل من وحدة الصف ومن سيادة وطننا تحت شعارات زائفة، وقالت إن المواقف يجب أن تكون واضحة وصريحة لا تحتمل اللبس والتأويل والتماهي فيما يتعلق بمسائل الانتماء والولاء لهذا الوطن، مؤكدة أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الإعلام والصحافة اليوم، ونحن على ثقة بأنها ستكون في حجمها وعلى قدرها، حيث أكدت صحافتنا الوطنية في كل المنحنيات التي مرت بها مملكتنا العزيزة صلابة مواقفها.