أكد سعادة السيد أيمن بن توفيق المؤيد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لوسائل الإعلام، يجسد رؤية وطنية واضحة تعزز استقرار مملكة البحرين، وتؤكد أن أمنها واستقرارها خط أحمر لا يقبل التهاون أو التأويل.
وأوضح المؤيد أن المرحلة الحالية تستوجب وعيًا أعمق ومسؤولية أكبر، تقوم على الشراكة الفاعلة في حماية الوطن وصون مكتسباته، مؤكدًا أن قوة مملكة البحرين تقاس بوعي مجتمعها وتماسكه وصلابة موقفه في مواجهة التحديات.
وأشار إلى أن توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تعزز نهجًا تنمويًا متوازنًا يربط بين الاستقرار والنمو ويترجم التوجيهات الملكية السامية إلى برامج عملية تفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب ليكونوا جزءًا أصيلًا من مسيرة البناء الوطني.
ولفت إلى ما يضطلع به سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، من دور محوري في دعم دور الشباب كشركاء في في الدفع بعجلة التنمية من خلال بناء جيل يمتلك الوعي، والقدرة، والاستعداد لتحمل مسؤولياته الوطنية في مختلف الظروف.
وبيّن أن الرهان الحقيقي في هذه المرحلة هو على وعي الشباب، مؤكدًا أن الاستثمار فيهم خيارًا تنمويًا وضرورة وطنية تفرضها طبيعة التحديات، مشيرًا إلى أن ترسيخ قيم الانتماء والالتزام هو الضمان الأهم لاستدامة الأمن والاستقرار.
وشدد المؤيد على أن أي سلوك أو موقف ينتقص من أمن الوطن أو يبرر الإضرار به مرفوض جملةً وتفصيلاً ولا ينسجم مع القيم الوطنية الراسخة، مؤكدًا أن حماية مملكة البحرين مسؤولية لا تحتمل الحياد، بل تتطلب موقفًا واضحًا يعكس صدق الانتماء.
واختتم سعادته تصريحه بالتأكيد على أن مملكة البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ماضية بثقة نحو ترسيخ أمنها وتعزيز مكتسباتها مستندة إلى وعي شعبها وتلاحمه، وعازمة على مواصلة مسيرة التنمية بما يحقق تطلعاتها نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.