أكد الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأمن السيبراني أن الحديث السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، يمثل وثيقةً وطنيةً راسخةً، وخارطة طريق واضحة المعالم، تُرسخ قيم المسؤولية الوطنية، وتُعلي من شأن الانتماء الصادق للوطن، وتؤكد ثوابت الموقف الوطني في صون أمن المملكة وحماية مكتسباتها وصيانة مقدراتها.

وأوضح أن الحديث السامي يجسد رؤية قيادية حكيمة وبُعدًا استراتيجيًا ثاقبًا، يضع أمن مملكة البحرين وسيادتها في مقدمة الأولويات وفوق كل اعتبار، ويشدد على أهمية وحدة الصف الوطني والتكاتف المجتمعي في مواجهة مختلف التحديات والتهديدات، لا سيما في ظل ما يشهده العالم من تطورات متسارعة ومتشعبة تستدعي أعلى درجات اليقظة والجاهزية والوعي الوطني.

كما أشار إلى أن حماية الأمن الوطني بمختلف أبعاده وتجلياته، سواء أكانت أمنًا سيبرانيًا أم مجتمعيًا أم مؤسسيًا، تمثل أولوية ثابتة لا تقبل المساومة، وأن العمل المؤسسي المتكامل والشراكة الفاعلة والمتناغمة بين جميع الجهات المعنية يشكلان ركيزةً أساسية وعمادًا راسخًا لتعزيز الاستقرار وصون المكتسبات الوطنية، بما يدفع مسيرة التنمية الشاملة والتقدم المستدام.

وأضاف أن التوجيهات السامية لقيادة جلالة الملك الحكيمة تمثل منارةً ودافعًا حقيقيًا لمواصلة العمل بروح الفريق الواحد المتلاحم، وترسيخ قيم الإخلاص والانتماء والولاء الراسخ للوطن، وتطوير الكفاءات وتعزيز الجاهزية على كافة الأصعدة، بما يسهم في حفظ أمن مملكة البحرين واستقرارها وصون مسيرتها التنموية.

واختتم الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة بالتأكيد على أن مملكة البحرين ماضية بثبات وعزمٍ راسخٍ وإرادةٍ لا تلين، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعمٍ كريمٍ من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ومتابعة حثيثة من سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، نحو تعزيز منظومة أمنها الوطني بمختلف مساراتها وأبعادها، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين قيادةً وشعبًا ووطنًا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.