تلقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه برقية تأييد وولاء من الفريق الركن عبدالله بن حسن النعيمي وزير شؤون الدفـاع هذا نصها:
سيدي حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة
ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
إن حديث جلالتكم حفظكم الله ورعاكم الهام لوسائل الإعلام، يُعد خطاباً تاريخياً وطنياً حاسماً يعكس بصدق عن نهج يرسخ أمن واستقرار مملكة البحرين وسيادتها الوطنية العربية الأصيلة، ويجسد بحق رؤيتكم الحكيمة التي أرسيتم في ربوع البحرين معاني الاستقرار والأمان؛ ليكون الأمن أولوية لدى جلالتكم أيدكم الله لا تقبل المساومة أو التشكيك والتأويل.
سيدي حضرة صاحب الجلالة..
إن حديث جلالتكم حفظكم الله ورعاكم يأتي في وقت أشد ما تكون فيه الحاجة لتقديم أعلى درجات الولاء والانتماء والوقوف صفاً واحداً خلف قيادتكم والالتفاف حول لواء الوطن، لدعم استقراره وسلامته، وتقديم المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار، حيث وضع حديث جلالتكم أيدكم الله النقاط على الحروف، وأوضح مدى خطورة خيانة الوطن وعواقبها، والتي تُعتبر جريمة نكراء لا تغتفر، والتي تتطلب وقفةً وطنية حازمة تعكس ثبات الدولة وقوتها وصرامتها أمام كل من تسول له نفسه العبث باستقرارها ومقدراتها ونجاحاتها التنموية.
سيدي حضرة صاحب الجلالة
بتوجيهاتكم السامية أيدكم الله ورؤيتكم الثاقبة ستبقى البحرين بعون الله كما عهدها الجميع واحة للأمن والأمان والسلام، عصية على كل من يعاديها أو يكن لها السوء والشر.
كما انه بالجهود الوطنية المخلصة التي يقوم بها سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والتفاف المواطنين، ستمضي البحرين نحو مزيداً من النجاحات والتقدم بإذن الله.
سيدي حضرة صاحب الجلالة
إن قوة دفاع البحرين التي أولويتها اهتماماً كبيراً من لدن جلالتكم فإنها اليوم وجميع منسوبيها في شتى ميادينها وأسلحتها ووحداتها على العهد والولاء دائماً وعند ثقة جلالتكم أيدكم الله ورهن إشارتكم باستمرار، بما يتحلون به من مسؤولية وطنية ويقظة وجاهزية عالية، فإنهم سخروا سواعدهم الأبية ذوداً عن ثرى الوطن الغالي وآمنه، وحماية مكتسباته ومنجزاته.
رافعين أكف الضراعة لله عز وجل أن يحفظ جلالتكم ويرعاكم، ويسدد على طريق التوفيق خطاكم .. إنه سميع مجيب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..