أكّدت الدكتورة الشيخة مي بنت سليمان العتيبي رئيس مجلس أمناء مدرسة بيان البحرين أن مضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تجسّد رؤية وطنية راسخة ونبضًا صادقًا يعكس عمق الانتماء والولاء، ويؤكد أن وحدة الصف الوطني تمثّل الركيزة الأساس في مواجهة التحديات وصون سيادة مملكة البحرين وأمنها واستقرارها.
وأوضحت أن الخطاب الملكي السامي يرسّخ نهجًا ثابتًا يقوم على صون المكتسبات الوطنية وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة، مشيرة إلى أن أمن البحرين واستقرارها خط أحمر لا يُساوَم عليه، ومبدأ سيادي راسخ يعلو فوق كل اعتبار ولا يقبل التهاون أو التفريط.
وبيّنت أن الالتفاف الشعبي الواعي حول توجيهات جلالة الملك يعكس مستوى متقدمًا من الإدراك والمسؤولية الوطنية لدى المواطن البحريني، ويجسّد رفضًا قاطعًا لكل صور المساس بأمن الوطن أو العبث بوحدته، مؤكدة أن الحفاظ على النسيج المجتمعي واجب وطني جامع تتكامل فيه الجهود وتتوحد فيه الإرادات.
وشدّدت على أن المرحلة الراهنة تستدعي مضاعفة التماسك الوطني وتعزيز الاصطفاف خلف قيادة جلالته الحكيمة، للتصدي بحزم لكل محاولات التشكيك أو بث الفرقة، مؤكدة أن الوعي الوطني يشكّل الحصن الحصين والسدّ المنيع في مواجهة حملات التضليل والاستهداف.
واختتمت الدكتورة الشيخة مي بنت سليمان العتيبي بالتأكيد على أن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تمضي بثقة وثبات نحو آفاق أرحب من التقدم والازدهار، مستندة إلى إرثها الحضاري العريق ووحدة شعبها الوفي، سائلةً المولى عز وجل أن يحفظ البحرين ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.