شاركت مجموعة من منتسبي وكالة البحرين للفضاء في أعمال الورشة التعريفية التي نظمتها المجموعة العربية للتعاون الفضائي، بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء بصفتها الرئيس الحالي للميثاق الدولي للفضاء والكوارث الكبرى.

وقد جاءت الورشة في إطار التنسيق المستمر بين الأمانة العامة للمجموعة العربية للتعاون الفضائي والدكتور غالب فاعور، رئيس مركز الاستشعار عن بعد في الجمهورية اللبنانية ورئيس فريق العمل العربي المعني بالأزمات والكوارث، وتهدف إلى تعريف الدول الأعضاء بآليات الميثاق الدولي ودوره المحوري في خدمة المجتمع الدولي.

وتناولت الورشة تقديم معلومات توضيحية شاملة عن الميثاق الدولي، واستعراض إمكانياته التقنية المتقدمة، وبيان أهمية العضوية فيه، وأوجه الاستفادة من المعلومات التي يوفرها لأعضائه. كما استعرضت الورشة خطوات تقديم طلب العضوية، والجهات المخولة لتمثيل الدول في هذه العضوية.

في تصريح له بهذه المناسبة، أشاد الدكتور محمد إبراهيم العسيري، الرئيس التنفيذي لوكالة البحرين للفضاء، بالدور الهام الذي تضطلع به الأمانة العامة للمجموعة العربية للتعاون الفضائي، والتي أشرفت على تنظيم هذه الورشة وإدارتها بالتنسيق مع لجان العمل المنبثقة عن المجموعة والمعنيين من أصحاب الخبرة في وكالة الإمارات للفضاء.

وقال: "لقد قام الأشقاء في وكالة الإمارات للفضاء مشكورين بتقديم عرض وافٍ وكافٍ، وقدموا إجابات على كافة الاستفسارات بشكل احترافي، مما يعكس مدى الحرص على تعزيز التعاون العربي المشترك في مجال الفضاء".

وأضاف: "نشيد أيضًا بحرص وكالة الإمارات للفضاء على نقل المعرفة عبر تنظيمها لورش تدريبية عملية تهدف إلى رفع جاهزية ممثلي الدول الأعضاء في المجموعة العربية للتعاون الفضائي للتعامل مع الأزمات والكوارث بمختلف أنواعها عبر الاستفادة من التقنيات الفضائية، وهو ما يمثل إضافة نوعية لقدرات الدول العربية في هذا المجال الحيوي".

من جانبها، أشادت الأستاذة أمل البنعلي رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي والمشاريع في وكالة البحرين للفضاء بالدور الفاعل لوكالة الإمارات للفضاء في توليها رئاسة الميثاق الدولي للفضاء والكوارث الكبرى، وحرصها على دعوة الدول العربية للانضمام إليه، لما لذلك من فوائد جمة تعود على الدول الأعضاء.

وأكدت "أن الميثاق الدولي يمثل آلية عالمية رائدة تسهم في توفير البيانات الفضائية والصور عبر الأقمار الاصطناعية عند وقوع الكوارث الطبيعية أو التي من صنع الإنسان، مما يساعد الجهات المعنية على الاستجابة السريعة والحد من الخسائر البشرية والمادية".

يُذكر أن المجموعة العربية للتعاون الفضائي تواصل جهودها لتعزيز العمل الفضائي المشترك، ورفع قدرات الدول الأعضاء في مجالات الاستشعار عن بعد، وإدارة الأزمات والكوارث، بما يحقق الأمن والتنمية المستدامة في المنطقة العربية.