أشادت جمعية الشباب والتكنولوجيا بمضامين حديث حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، مؤكدةً أن ما تضمنه الخطاب يعكس رؤية وطنية راسخة تعزز أمن واستقرار مملكة البحرين وترسخ ثوابتها.

وأكدت الجمعية أن الحديث الملكي حظي بإجماع وطني واسع، حيث جسد التلاحم بين القيادة والشعب، وأبرز أهمية وحدة الصف في مواجهة مختلف التحديات.

وأوضحت أن ما ورد في الخطاب من تأكيد على السيادة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية يمثل نهجًا ثابتًا يحفظ للوطن أمنه واستقراره، ويعزز من مسيرة التنمية المستدامة.

كما أكدت الجمعية وقوفها، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني، صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة، دعمًا لكل ما من شأنه تعزيز الاستقرار وترسيخ المكتسبات الوطنية.

وجددت الجمعية العهد بالولاء المطلق والوقوف خلف قيادة جلالة الملك المعظم، أيده الله، مؤكدةً الالتزام التام والراسخ بتنفيذ توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في اتخاذ كافة الإجراءات والخطوات الرامية إلى تحصين الجبهة الداخلية، وصون أمن وسلامة أراضي المملكة وشعبها الوفي.