رفعت الشيخة ضوى بنت خالد بن عبدالله آل خليفة، عضو المجلس الوطني للفنون رئيس مجلس إدارة هيئة "لامع"، أسمى آيات الولاء والإخلاص إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه.

وشددت على الأهمية البالغة والدلالات العميقة التي حملها الحديث الذي تفضل جلالته، أيده الله، بتوجيهه إلى وسائل الإعلام في هذا التوقيت الاستثنائي، والذي جاء ليؤكد الثوابت الوطنية الراسخة، ويضيء الطريق أمام أبناء الوطن، وذلك من منطلق حرص جلالته الدائم على حماية أمن البحرين واستقرارها وصون مكتسباتها الوطنية من أي مساس، خاصة في ظل ما تشهده المملكة من مسيرة تنموية شاملة بقيادة جلالته حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

ولفتت إلى أن حديث جلالته قد لامس قلوب جميع المخلصين من أبناء هذا الوطن، لما يجسده من حكمة القائد وحرصه على توجيه بوصلة العمل الوطني نحو مزيد من التكاتف، والتأكيد على أن سيادة المملكة وسلامة شعبها أمانة غالية في أعناق الجميع.

وأكدت الشيخة ضوى بنت خالد آل خليفة أن التلاحم وتوحيد الصف والكلمة التزام وطني وواجب أصيل في الأوقات كافة، ويزداد تعاظماً وأهمية في ظروف الشدة والتحديات التي تتطلب وقفة وطنية صادقة، حيث يكون الوطن أحوج ما يكون إلى إخلاص أبنائه والتفافهم حول رايته، ليكونوا سداً منيعاً يحمي مقدرات البلاد، ويجسدوا المواطنة الحقة التي تتجلى في أبهى صورها عندما يقف الجميع كالبنيان المرصوص، مستلهمين من رؤى جلالة الملك المعظم العزم والإرادة الصلبة.

وأوضحت أن مملكة البحرين، بفضل وعي شعبها وتلاحمه عبر التاريخ مع قيادته، ستظل دائماً وأبداً عصية على كل المطامع والمحاولات البائسة للنيل من أمنها، وستبقى شامخة أبية تواصل مسيرتها التنموية بثبات.

ووجهت الدعوة إلى جميع الفنانين والمبدعين في مملكة البحرين، لتسخير طاقاتهم وأعمالهم الفنية لخدمة مملكتهم الغالية والإعلاء من شأنها، لما يمثله الفن من لغة إنسانية رفيعة ورسالة راقية قادرة على التعبير عن وجدان الشعب البحريني وتوثيق محبته لأرضه، داعية في الوقت ذاته إلى توظيف هذه الأداة المؤثرة لتعزيز قيم الانتماء والولاء وتجسيد أصالة الهوية البحرينية والدفاع عن ثوابت المجتمع.

وفي ختام تصريحها، ابتهلت الشيخة ضوى بنت خالد بن عبدالله آل خليفة إلى المولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك المعظم ذخراً وسنداً للوطن، وأن يسبغ على جلالته موفور الصحة والعافية لمواصلة قيادة مسيرة الخير والنماء، مجددةً العهد والولاء والطاعة لمقام جلالته السامي، وسائلةً الله تعالى أن يديم على مملكة البحرين وشعبها الوفي نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.