أكدت جمعية العائلة البحرينية في بيان صحفي تأييدها وولائها المطلق لحضرة صاحب الجلالة حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، مجددةً وقوفها الثابت خلف القيادة الحكيمة ودعمها لكافة التوجيهات السامية التي تصب في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وأعربت الجمعية عن التفافها الكامل حول جلالته، وثقتها الراسخة في الحكومة الموقرة بقيادة صاحب السمو الملكي سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وما يضطلع به سموه من مسؤوليات وطنية، لاسيما في وضع وتنفيذ البرامج الشاملة لتعزيز الجاهزية الدفاعية والاقتصادية.
وفي هذا السياق، صرّح د. فيصل الغرير، رئيس مجلس إدارة الجمعية، بأن الجمعية تجدد عهدها بالولاء والانتماء للوطن وقيادته، مؤكدًا أن هذه المرحلة تتطلب أعلى درجات التكاتف الوطني والعمل بروح الفريق الواحد، بما يعزز مسيرة الأمن والاستقرار والتنمية.
وأشادت الجمعية بمضامين الكلمة السامية لجلالة الملك المعظم، مؤكدةً أنها تجسد رؤية وطنية حكيمة تقوم على ترسيخ الاستقرار وصناعة التوازن بين الحزم في مواجهة التحديات والحكمة في إدارة الأزمات، بما يعزز مكانة مملكة البحرين إقليميًا ودوليًا.
وأوضحت أن ما تضمنته الكلمة من تأكيد على تجاوز المرحلة الراهنة بفضل العمل الوطني المتكامل يعكس كفاءة الأجهزة الأمنية والدفاعية، ويبرز أهمية تماسك المجتمع البحريني والتفافه حول قيادته، باعتبار ذلك الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وتحقيق المزيد من الإنجازات.
كما نوهت الجمعية بما حملته الكلمة من تأكيد على أن أمن البحرين أولوية قصوى، وأن الحفاظ على الاستقرار وصون المكتسبات يتم في إطار سيادة القانون والعدالة، بما يعزز الثقة ويكرس الشعور بالأمان لدى الجميع.
وأشادت كذلك بالتأكيد على التزام مملكة البحرين بالحلول السلمية والدعوة إلى التهدئة، بما يعكس نهجًا حضاريًا يعزز من دور المملكة في دعم أمن واستقرار المنطقة.
واختتمت جمعية العائلة البحرينية بيانها بتجديد التأكيد على تأييدها وولائها المطلق للقيادة الرشيدة، مشددةً على أن المملكة، بقيادة جلالة الملك المعظم وبدعم شعبها الواعي، ماضية بثبات نحو مزيد من التقدم والازدهار.