أشاد مجلس إدارة جمعية دار الإيمان بالتوجيهات الملكية السامية الصادرة عن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وما تضمّنته من تكليف صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمباشرة ما يلزم تجاه كل من سوّلت له نفسه خيانة الوطن أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في مدى استحقاق من مُنحوا الجنسية البحرينية لها.
وأيد مجلس الإدارة، في هذا السياق، القرارات الصادرة بشأن إسقاط الجنسية البحرينية عمّن ثبت تعاطفهم أو تمجيدهم للأعمال العدائية الإيرانية الآثمة، أو تورطهم في التخابر مع جهات خارجية، بمن فيهم من شملتهم الإجراءات بالتبعية، مؤكداً أن إسقاط الجنسية يُعد حقاً سيادياً أصيلاً للدولة، يُتخذ بحق كل من يخالف واجب الولاء والانتماء للوطن، من خلال ممارسات مجرّمة قانوناً أو أفعال تمس أمنه وسلامته.
ونوّه إلى أن المصلحة العليا لمملكة البحرين يجب أن تظل فوق كل اعتبار، داعياً كافة مكونات المجتمع البحريني الأصيل إلى الاصطفاف خلف قيادة جلالة الملك المعظم، باعتبار ذلك الركيزة الأساسية للتصدي لمختلف التهديدات، وصون أمن الوطن، والحفاظ على مكتسباته.