أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن الاستثمار في أبناء البحرين وتمكينهم من التحصيل الأكاديمي، وتهيئة الفرص التي تعزز جاهزيتهم للمستقبل، يظل الأساس في إعداد أجيالٍ قادرة على مواصلة البناء وتحقيق مزيد من الإنجازات على مختلف الأصعدة، بما يدعم تحقيق أهداف المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.

جاء ذلك لدى لقاء سموه حفظه الله في قصر الرفاع اليوم، بحضور سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وعدد من أصحاب المعالي والسعادة من كبار المسؤولين، طلبة الدفعة السابعة والعشرين من برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية وأولياء أمورهم وأعضاء مجلس إدارة البرنامج، حيث هنأ سموه الطلبة بمناسبة اختيارهم في البرنامج، مشيدًا بما أظهروه من نجاح وتميزٍ وتفوق يعكس ما يتمتع به أبناء البحرين من حرصٍ متواصل على التسلح بالعلم والمعرفة وما يتميزون به من كفاءةٍ واقتدارٍ، مثمنًا الدور البارز الذي يضطلع به أولياء الأمور في دعم أبنائهم وتحفيزهم على مواصلة التحصيل العلمي، متمنيًا للطلبة دوام النجاح والتوفيق في تحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم المستقبلية، ورفع اسم وطنهم عالياً في مختلف المحافل.

وقال سموه إن ما أظهره الطلبة من أداءٍ متميز ومستوياتٍ متقدمة في الامتحانات يجسد ما يتحلى به أبناء الوطن من طموحٍ لا يعرف الحدود، وعزيمةٍ قادرة على صناعة النجاح وبلوغ أعلى مراتب التفوق، مشيرًا سموه إلى أن التسلح بالعلم والمعرفة، مقرونًا بالعزيمة والإصرار، هو السبيل لترسيخ حضور الكفاءات الوطنية في ميادين الريادة والابتكار، ومواصلة الإسهام في بناء مستقبلٍ أكثر إشراقًا وازدهارًا للوطن.

وأشار سموه إلى أن الاستثمار في تطوير البرامج التعليمية النوعية يمثل ركيزةً أساسية في إعداد أجيالٍ قادرة على مواكبة المتغيرات وصناعة الفرص المستقبلية، مؤكدًا سموه أهمية مواصلة العمل على إيجاد البرامج وخلق المبادرات التي تسهم في صقل مهارات الطلبة وتعزيز معارفهم وتمكينهم من توسيع آفاقهم العلمية والعملية بما يدعم متطلبات التنمية.

كما أعرب سموه عن شكره وتقديره للقائمين على البرنامج وللجهات الداعمة لما يبذلونه من جهودٍ متواصلة وإسهاماتٍ فاعلة أسهمت في ترسيخ نجاح البرنامج وتعزيز أثره في دعم الكفاءات الوطنية.

هذا وقد أعلن برنامج ولي العهد للمنح الدراسية العالمية عن أسماء الدفعة السابعة والعشرين للعام 2026، حيث تضم كلاً من:

- أحمد حسين سمير عبدالرحمن، من مدرسة حوار الدولية.

- أوميد حسن غلام عبدعلي، من مدرسة سانت كريستوفر.

- آيه محمد ميرزا عاشور، من مدرسة لؤلؤة الخليج العربي.

- جنى سلمان علي الصيرفي، من مدرسة جنيف الدولية.

- حسن عمار محمد السعد، من مدرسة البحرين.

- حسين فريد حمزة رحيمي، من مدرسة سانت كريستوفر.

- دانه حسن علي الصفار، من مدرسة جدحفص الثانوية للبنات.

- دانه محمد رضي القميش، من المدرسة البريطانية في البحرين.

- رونين عبدالله سلمان أحمد، من المدرسة الأهلية.

- سارة حسين مهدي الجيدوم، من مدرسة ابن خلدون الوطنية.

- سارة جلال علوي شرف، من مدرسة سانت كريستوفر.

- علي حسين علي مهدي، من مدرسة سانت كريستوفر.

- مريم أحمد مهدي الغانمي، من مدرسة سار الثانوية للبنات.

- محمد عادل محسن عبدالله، من مركز ناصر العلمي والتقني.

- نبيل عبدالنبي جواد علي جاسم، من مدرسة الشيخ عيسى بن علي الثانوية للبنين.

- كرمة خالد ناجي العلي، من مدرسة سانت كريستوفر.

- السيد يوسف سيد عدنان الموسوي، من المدرسة البريطانية في البحرين.

- يوسف خالد عبدالجبار العوضي، من مدرسة ابن خلدون الوطنية.

- يوسف يعقوب يوسف أحمد، من مدرسة التعاون الثانوية للبنين.

من جانبهم، أعرب طلبة الدفعة السابعة والعشرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لما يوليه سموه من اهتمامٍ دائم بدعم أبناء البحرين وتمكينه أكاديميًا ومعرفيًا، مؤكدين أن ما يحظى به أبناء الوطن من رعايةٍ واهتمامٍ يشكل دافعًا لمواصلة التميز وتحقيق الإنجازات، والإسهام بفاعلية في خدمة الوطن.