أشاد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بالرسالة الصحفية والإعلامية النبيلة، وما تتحلى به من التزام بأمانة الكلمة والموضوعية، ودورها الحيوي في نشر ثقافة السلام، والدفاع عن أمن الوطن واستقراره، وتعزيز منجزاته التنموية والحضارية والدبلوماسية الشاملة والمستدامة، في ظل الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه.
ورفع وزير الخارجية أسمى آيات التهاني والتبريكات، مقرونةً بعظيم الشكر والتقدير، إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بمناسبة الاحتفاء بيوم الصحافة البحرينية في عامه الثاني عشر، باعتباره مناسبة وطنية غالية تجسد دعم القيادة الحكيمة لحرية الرأي والتعبير المسؤول، والكلمة الموضوعية الصادقة، كقوة فاعلة في بناء السلام، وركيزة أساسية في ترسيخ دولة القانون والمؤسسات الدستورية.
وثمّن الوزير الرسالة الملكية السامية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وما حملته من مضامين راقية أكدت تقدير جلالة الملك المعظم، أيده الله، لدور الإعلام البحريني بمختلف قطاعاته الصحفية والإذاعية والتلفزيونية، كخط دفاع موازٍ إلى جانب القوات المسلحة الباسلة، في التصدي للاعتداءات الإيرانية الآثمة وغير المبررة، من خلال أداء رسالته الوطنية بمهنية ونزاهة وريادة، والتعبير عن نبض الوطن، وتعميق الوعي المجتمعي، وغرس مفاهيم الولاء والانتماء، ونقل الصورة الحقيقية بمصداقية وأمانة إلى الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي، بما يعكس وعيًا وطنيًا رفيعًا، ومسؤولية مهنية أصيلة.
وأكد وزير الخارجية أهمية دور الصحافة المستنيرة والإعلام المسؤول كشركاء للدبلوماسية البحرينية بنهجها الحكيم والمعتدل على المستويين الإقليمي والدولي، وتحركاتها الفاعلة لاسيما من خلال عضوية المملكة غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وتتويج مبادراتها الدبلوماسية باستصدار قرارات تاريخية عن مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان والمنظمة البحرية الدولية والاتحاد الدولي للاتصالات، تدعو إيران إلى وقف اعتداءاتها غير المشروعة، والالتزام بمبادئ حُسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وضمان حرية وسلامة الملاحة الدولية في مضيق هرمز وسائر الممرات المائية الحيوية.
وأعرب الوزير عن اعتزاز وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية والقنصلية لمملكة البحرين في الخارج بالشراكة الوثيقة مع المؤسسات الإعلامية الوطنية، وتقديره لدورها الريادي، بدعم من وزارة الإعلام ومركز الاتصال الوطني وجمعية الصحفيين البحرينية، في أداء رسالتها الوطنية بمهنية وكفاءة، وإسهاماتها في حفظ أمن الوطن واستقراره، وصون هويته الثقافية والحضارية، ومكافحة خطاب الكراهية والتطرف، وتعزيز مكانة مملكة البحرين كمنارة للفكر والإبداع والمعرفة، ومركز إشعاع حضاري لنشر رسالة السلام والتسامح والتعايش، مثمنًا دعوة جلالة الملك المعظم للصحفيين والإعلاميين "بأن يجعلوا من أقلامهم سفراء للسلام وجسورًا للحوار والتقارب بين الأمم والشعوب، والالتزام بالمصلحة الإنسانية العليا".
وفي ختام تصريحه، أكد الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، حرص مملكة البحرين، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وبدعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، على تعزيز حرية الصحافة والإعلام المسؤول، وإرساء دعائم الكلمة النزيهة والموضوعية، في إطار مناخ ديمقراطي ومنظومة دستورية وتشريعية متطورة، واستدامة رسالتها التنموية والتنويرية، معربًا عن أطيب التهاني للصحفيين والإعلاميين وأصحاب الأقلام الوطنية الصادقة في يوم الصحافة البحرينية، ومتمنيًا لهم دوام التوفيق والسداد لما فيه خير الوطن والإنسانية جمعاء.