أكد أحمد خليل خيري المدير العام للإدارة العامة للأوقاف، أن مشروع "مفحص قطاة" الذي تم تدشينه مؤخراً في عدد من المساجد، حقق تفاعلاً مجتمعياً واسعاً خلال فترة وجيزة، حيث بلغ عدد المتبرعين أكثر من 4 آلاف متبرع خلال 40 يوماً فقط، بإجمالي تبرعات يقارب 10 آلاف دينار بحريني.

وأوضح أن المشروع يهدف إلى دعم صيانة المساجد التي لا يوجد لها وقف، بما يسهم في الحفاظ على بيوت الله وتهيئة بيئة مناسبة للمصلين، مؤكداً أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود الأوقاف لتعزيز الاستدامة المالية للمساجد وتفعيل دور المجتمع في دعمها.

وأشار المدير العام للإدارة العامة للأوقاف إلى أن التبرعات تتم عبر أجهزة ومنصات التبرع التي تم توزيعها في 25 جامعاً كمرحلة أولى، حيث لاقت إقبالاً ملحوظاً من المصلين ورواد المساجد، ما يعكس روح التكافل المجتمعي والحرص على دعم الأعمال الخيرية.

وأضاف أن الأوقاف تسعى في المرحلة الثانية إلى التوسع في المشروع من خلال زيادة عدد أجهزة التبرع في المزيد من الجوامع والمساجد، بما يسهم في مضاعفة عدد الأجهزة وتعزيز فرص المشاركة المجتمعية، وصولاً إلى تحقيق الأهداف المرجوة في صيانة وتأهيل المساجد.

ووجه المدير العام للإدارة العامة للأوقاف الشكر والتقدير لكافة المتبرعين والداعمين، مؤكداً أن مساهماتهم تمثل ركيزة أساسية في استمرارية هذه المبادرات الخيرية وتطويرها.

المدير العام للأوقاف: أكثر من 4 آلاف متبرع يدعمون مشروع «مفحص قطاة» خلال 40 يوماً
play icon