أكد نواف محمد الجشي، رئيس مجلس إدارة مجموعة نواف القابضة ورئيس الجمعية البحرينية لمعاهد التدريب، أن الكلمة التي وجّهها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، شكّلت خطابًا وطنيًا بالغ الوضوح والحزم، عبّر عن ثوابت الدولة البحرينية في حماية أمنها واستقرارها، والتصدي لكل ما يمس سيادتها، أو يستهدف وحدتها الوطنية.
وأوضح الجشي أن ما تضمنته الكلمة من رسائل مباشرة يعكس نهجًا ثابتًا يقوم على تقديم مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ويؤكد أن البحرين تمتلك مؤسسات قوية ووعيًا مجتمعيًا قادرًا على التمييز بين الموقف الوطني الصادق وأي محاولات للإضرار بأمن المملكة أو التشكيك في استقرارها.
وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم على أن الأوطان تُختبر في اللحظات المفصلية يحمل دلالة عميقة، إذ كشفت المرحلة الأخيرة حجم التماسك الوطني والالتفاف الشعبي حول القيادة، كما أظهرت في المقابل حقيقة المواقف التي اختارت الاصطفاف خارج الإجماع الوطني.
وبيّن الجشي أن الكلمة الملكية أعادت التأكيد على أن قوة البحرين كانت وستظل قائمة على وحدة شعبها وتماسكه، وعلى العلاقة الراسخة التي تجمع القيادة بأبناء الوطن، وهي علاقة تقوم على الثقة والولاء والمسؤولية المشتركة في حماية المكتسبات الوطنية وصون استقرار المملكة.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب ترسيخ قيم الانتماء الوطني وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على وحدة الصف، مؤكدًا أن الالتفاف حول القيادة الحكيمة يمثل الركيزة الأساسية لعبور مختلف الظروف بثبات وثقة، ومواصلة مسيرة التنمية بما يحفظ مكانة البحرين واستقرارها.
وأكد الجشي أن الكلمة الملكية عكست كذلك قوة التلاحم الخليجي ووحدة الموقف بين شعوب ودول مجلس التعاون، بما يجسد عمق الروابط التاريخية والمصير المشترك، ويعزز من قدرة المنطقة على مواجهة مختلف التحديات بثبات وتماسك.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء، والالتفاف حول القيادة الحكيمة لمواصلة مسيرة التنمية والحفاظ على أمن البحرين واستقرارها ومكتسباتها الوطنية.