أسامة الماجد

نشيد بالضربة الأمنية الاستباقية والنوعية التي وجهتها وزارة الداخلية ، والتي أسفرت عن الكشف والقبض على تنظيم إرهابي مكون من 41 عنصراً مرتبطاً بما يسمى "الحرس الثوري الإيراني" وفكر "ولاية الفقيه" المتطرف، وهذه الخطوة تعكس اليقظة العالية للأجهزة الأمنية في حماية مقدرات الوطن.

"إن ما كشفت عنه تحريات وزارة الداخلية وتقارير النيابة العامة بشأن قضايا التخابر مع جهات خارجية، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أننا أمام محاولات اختراق ممنهجة.

إن لجوء هؤلاء الخونة وعملاء إيران إلى التمويه عبر أنشطة واجهات اجتماعية وخيرية وتعليمية كما اثبتت التحقيقات السابقة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية ، يؤكد تعمدهم إلحاق الضرر بالنسيج الوطني من الداخل، ومحاولة تسميم العقول تحت غطاء العمل المجتمعي

أنها رسالة جديدة للحرس الثوري الإيراني ان الدورة الدموية لإرهابهم في البحرين توقفت مهما اسرفوا في إجرامهم وتجنيد أمثال هؤلاء المرتزقة الذين ينتظرهم البكاء المر والموت البطيء لخيانتهم.

إن البحرين، بقيادتها وأجهزتها الأمنية وشعبها الوفي، تقدم اليوم ملحمة تاريخية في القوة والثبات، وتثبت قدرتها الفائقة على قهر الخونة والعملاء ومن يحركهم من الخارج. حفظ الله بلدنا العظيم حراً شامخاً ومنيعاً ضد كل المؤامرات