أعرب النائب السابق علي زايد عن بالغ التقدير والإعتزاز بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية في حماية أمن البحرين وصون استقرارها وأعرب دعمه المطلق للإجراءات الحازمة التي اتخذتها ضد التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر “ولاية الفقيه”.وقال زايد إن هذا الإنجاز الأمني يعكس يقظة رجال الأمن وكفاءتهم العالية في مواجهة كل من يحاول المساس بسيادة الوطن أو تهديد وحدته الوطنية.وأكد أن البحرين ستظل عصيّة على كل محاولات الاختراق أو بث الفتنة بفضل الله ثم وعي شعبها وقيادتها الحكيمة.وشدد زايد على أن حماية أمن البحرين مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب من الجميع الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الرشيدة ودعم مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات والتهديدات الخارجية وعدم السماح لأي جهة باستغلال الظروف للنيل من وحدة الصف البحريني.كما أكد زايد أن هذه الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من يثبت تورطه هي رسالة واضحة بأن البحرين لا تتهاون مع من يعبث بأمنها أو يتواطأ مع جهات خارجية معادية وأن سيادة القانون ستظل هي الضمانة الأساسية لحماية الوطن والمواطن.حفظ الله البحرين قيادةً وشعبًا ودام أمنها واستقرارها في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الذين يضعون أمن المواطن واستقرار البلاد فوق كل اعتبار