شدد فؤاد أحمد الحاجي، عضو مجلس الشورى، على أهمية النأي بالمجتمع عن الأفكار والسلوكيات والممارسات التي تتعارض مع السياسة الرسمية لمملكة البحرين وثوابتها الوطنية، وترفض الانتماءات والولاءات العابرة للأوطان، داعيًا إلى ترسيخ قيم الانتماء الوطني والوعي المجتمعي، والالتفاف حول القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والحفاظ على وحدة الصف الوطني، باعتبارها الركيزة الأساسية في مواجهة كل محاولات بث الفرقة أو الإضرار بأمن البحرين واستقرارها ومصالح شعبها الكريم.
وقال الحاجي إن ما أعلنته وزارة الداخلية من الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر “ولاية الفقيه”، عكس المستوى المتقدم للكفاءة الأمنية والاحترافية العالية التي تتمتع بها الأجهزة المختصة في حماية أمن الوطن وصون استقراره، مشيدًا بما تتخذه الوزارة والأجهزة المعنية من إجراءات قانونية وأمنية احترازية متقدمة للتصدي لكل ما يستهدف المساس بسيادة مملكة البحرين، وأمن مجتمعها ووحدته الوطنية.
وأشار الحاجي إلى أن مملكة البحرين، بقيادتها الرشيدة حفظها الله ورعاها، ماضية بثبات في تعزيز منظومتها الأمنية وترسيخ دولة القانون والمؤسسات، مؤكدًا أن ما تتمتع به المملكة من وعي وطني وتماسك مجتمعي وإجراءات أمنية استباقية متطورة، سيُمكّنها من تجاوز مختلف التحديات، ومواصلة مسيرتها التنموية والحضارية بثقة واقتدار، بما يحفظ أمن الوطن واستقراره ويصون مكتسباته الوطنية.