كد هشام هاشم القصاب، نائب رئيس لجنة شؤون الشباب بمجلس الشورى، أن ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر “ولاية الفقيه”، يؤكد أهمية مواصلة تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية في مواجهة كل المحاولات التي تستهدف استغلال فئة الشباب أو التأثير في أفكارهم وتوجهاتهم بما يخالف مصالح الوطن وثوابته.

وأشار القصاب إلى أن الشباب البحريني يمثل الثروة الوطنية الحقيقية، ويحظى باهتمام كبير من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، من خلال البرامج والمبادرات التي تستثمر في طاقاتهم، وتعزز مشاركتهم في مسيرة التنمية والبناء الوطني، مؤكدًا أن حماية الشباب فكريًا وثقافيًا تمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تكامل أدوار الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية والشبابية.

وشدد على أهمية تحصين الشباب من الأفكار المتطرفة والتنظيمات المرتبطة بالأجندات الخارجية، عبر نشر ثقافة الحوار والاعتدال والوعي الرقمي، وتعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومتمسك بهويته الوطنية وقادر على الإسهام الإيجابي في حماية مكتسبات الوطن واستمرار مسيرته التنموية والحضارية.