ببالغ الاعتزاز والفخر، تابعت جمعية وطني البحرين البيان الصادر عن وزارة الداخلية بشأن نجاح الأجهزة الأمنية في إحباط مخططات إرهابية استهدفت أمن واستقرار مملكة البحرين، والقبض على عناصر "التنظيم الرئيسي" المرتبط بما يسمى بالحرس الثوري الإيراني.
إننا في جمعية وطني البحرين، وإذ نثمن عالياً هذه اليقظة الأمنية والاحترافية الكبيرة التي تتمتع بها كوادر وزارة الداخلية، نؤكد على الآتي:
أولاً: تجديد الولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ودعمنا الكامل لكافة الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية مكتسبات الوطن والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين.
ثانيا: الإشادة بالجهود الحثيثة والمتابعة المستمرة للحكومة الموقرة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله والتي تضع أمن الوطن واستقراره كأولوية قصوى ضمن مسيرة التنمية الشاملة التي يقودها جلالة الملك المعظم.
ثالثا: الإشادة بالدور المحوري والمستمر لوزارة الداخلية، وعلى رأسها الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، في كشف الخلايا الإرهابية وتجفيف منابعها، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بأمن البحرين أو تنفيذ أجندات خارجية مشبوهة.
رابعا: تعلن جمعية وطني البحرين رفضها القاطع والمطلق لأي محاولة للمساس بأمن وسيادة مملكة البحرين، وتؤكد أن أي يد تمتد للتخريب أو الارتهان لأجندات خارجية ستواجه بوعي شعبي وجاهزية أمنية لا تلين.
خامسا: إن تكرار محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة عبر دعم وتمويل خلايا تخريبية، لن يزيد الشعب البحريني إلا تلاحماً مع قيادته وإصراراً على المضي قدماً في مسيرة البناء والتنمية، ولن يثنينا عن التصدي لكل فكر ضال يستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي.
سادسا: ندعو كافة فئات المجتمع البحريني إلى الالتفاف حول الأجهزة الأمنية والوقوف صفاً واحداً ضد دعوات التحريض والتخريب، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ليبقى أمن البحرين عصياً على كل المتآمرين.
ختاماً، نسأل الله العلي القدير أن يحفظ مملكة البحرين، قيادةً وشعباً، من كل سوء، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
حفظ الله البحرين.. عزيزة شامخة