أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة الفاتح، جاسم محمد الموسوي، أن الإنجاز الأمني النوعي الذي حققته وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المختصة في إحباط وضبط العناصر المرتبطة بالتنظيمات المدعومة من الحرس الثوري الإيراني، يُعد تجسيداً حقيقياً للكفاءة الأمنية العالية واليقظة الوطنية الراسخة التي تتمتع بها مملكة البحرين، بقيادة حكيمة وأجهزة أمنية تعمل بعينٍ لا تنام حفاظاً على أمن الوطن واستقراره وصون مكتسباته.
وأشار الموسوي إلى أن نجاح الأجهزة الأمنية في القبض على هذا العدد من المتورطين يكشف حجم التحديات والمؤامرات التي تستهدف البحرين وأمنها الوطني، مؤكداً أن هذه المحاولات ليست وليدة اللحظة، بل تأتي ضمن مخططات ممنهجة تسعى إلى زعزعة الاستقرار واستهداف مؤسسات الدولة ورجال الأمن، عبر أدوات وخلايا مرتبطة بأجندات خارجية لا تريد الخير للمنطقة وشعوبها.
وأضاف أن البحرين أثبتت عبر تاريخها قدرتها الكبيرة على التصدي لكل أشكال التهديدات الأمنية والفكرية، بفضل تلاحم القيادة والشعب وكفاءة الأجهزة الأمنية، مشدداً على أن الفكر المرتبط بمبدأ “ولاية الفقيه” لا يمثل انتماءً دينياً بقدر ما يُستغل كأداة سياسية لفرض النفوذ والتدخل في شؤون الدول ومحاولة اختراق المجتمعات من الداخل عبر تجنيد العملاء والخلايا التخريبية.
وبيّن الموسوي أن خطورة هذه التنظيمات تتضاعف في ظل ما تشهده المنطقة من تصعيد وتوترات إقليمية، ومحاولات مستمرة لاستهداف دول مجلس التعاون الخليجي، سواء عبر الهجمات المباشرة، أو من خلال أذرع وخلايا تعمل بالوكالة، مؤكداً أن البحرين ستظل عصية على كل محاولات العبث بأمنها، بفضل جاهزية قواتها الأمنية والدفاعية ووعي شعبها واصطفافه خلف قيادته الوطنية.
وأكد أن الأجهزة الأمنية البحرينية أثبتت مجدداً أنها تعمل باحترافية عالية وفق منظومة أمنية متطورة تقوم على الرصد الاستباقي والمتابعة الدقيقة، الأمر الذي مكّنها من إحباط المخططات قبل تنفيذها، وحماية الأرواح والمقدرات الوطنية بكل كفاءة واقتدار.
واختتم جاسم محمد الموسوي تصريحه بالتعبير عن بالغ الشكر والتقدير لوزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية على جهودهم الوطنية المخلصة، مثمناً تضحياتهم الكبيرة ويقظتهم المستمرة في حماية أمن البحرين واستقرارها، ومؤكداً أن أبناء البحرين سيبقون صفاً واحداً خلف قيادتهم الحكيمة في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن الوطن أو وحدته الوطنية.