احتفت مدرسة عالي الابتدائية للبنين بانتقال اثنين من طلابها من فئة التوحد من الصف الخاص بهما إلى أحد الصفوف الاعتيادية خلال العام الدراسي الجاري، في دمجٍ كلي هو ثمرة جهودها النوعية في مجال التربية الخاصة، والتي أسهمت في تطوير قدراتهما وتأهيلهما لهذه الخطوة.
وأعربت منسقة قسم التربية الخاصة الأستاذة جليلة السيد عدنان عن الاعتزاز بهذا الإنجاز الذي يرفع عدد الطلاب المدمجين كلياً منذ تدشين برنامج التوحد بالمدرسة إلى 7 طلاب، بعد نمو ملحوظ في مختلف قدراتهم التعليمية والسلوكية والنفسية والاجتماعية، مشيدةً بجهود المعلمتين فضيلة السيد عباس وفاطمة محمد فردان، وبدعم الإدارة المدرسية.
وأشارت إلى أن عملية دمج طالب التوحد تبدأ بدخوله الصف الخاص (الملاك الصغير)، في بيئة تعليمية داعمة، تركز على التعلّم باللعب والاكتشاف من خلال الاستراتيجيات الرقمية والوسائل البصرية، مثل توظيف العالم الافتراضي في تدريس الرياضيات والعلوم، مع تنمية مهارات التفكير العليا، بما يعزز من استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم، إلى جانب توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تجعلهم أكثر دافعية وتفاعلاً، لافتةً إلى المشاركة المتميزة لبعض طلاب هذه الفئة في مسابقة تحدي القراءة العربي.
ويأتي ذلك ضمن قصص نجاح وزارة التربية والتعليم في تطبيق برنامج دمج ذوي الهمم في المدارس الحكومية، من منطلق حرصها على توفير حق التعليم لجميع أبناء مملكة البحرين، بما يراعي ظروفهم الصحية واحتياجاتهم.