سماهر سيف اليزل

قالت وزارة الأشغال، رداً على مقترح المجلس البلدي للمنطقة الجنوبية بشأن ربط خزانات مياه الأمطار في الرفاع الغربي بمشروع عين أم غويفة، إن تنفيذ المقترح يتطلب دراسة فنية متخصصة لتحديد الطاقة الاستيعابية لعين أم غويفة، إلى جانب تقدير كميات المياه المتوقع تصريفها إلى العين في حال تنفيذ المشروع.

وأكدت الوزارة أن المشروع يحتاج كذلك إلى استكمال عدد من الإجراءات الفنية والبيئية، من بينها الحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة، وذلك للتحقق من مطابقة جودة المياه المصرفة للاشتراطات والمعايير البيئية المعتمدة.

وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوات تأتي في إطار الحرص على تنفيذ المشاريع وفق المعايير الفنية والبيئية المطلوبة، بما يضمن الحفاظ على السلامة البيئية وتحقيق الاستفادة المثلى من الحلول المقترحة لمعالجة تجمعات مياه الأمطار.

وبيّنت الوزارة أنها قامت بتعيين فريق استشاري مختص لدراسة الحلول المناسبة وإعداد التصاميم التفصيلية اللازمة لإنشاء خط رئيسي لتصريف مياه الأمطار على كلٍّ من شارع ماجد النعيمي وشارع الشيخ محمد، بما يسهم في معالجة مشكلة تجمع المياه في الموقع المشار إليه.

وأضافت أن المشروع المقترح يمثل أحد الحلول التي يجري العمل على دراستها ضمن جهود تطوير شبكات تصريف مياه الأمطار وتحسين البنية التحتية المرتبطة بها، خصوصاً في المناطق التي تشهد تجمعات مائية خلال مواسم الأمطار.

وأكدت الوزارة أن تحديد الفترة الزمنية لبدء التنفيذ يرتبط بعدة عوامل، من بينها توفير الاعتمادات المالية اللازمة للمشروع، إلى جانب استكمال الموافقات المطلوبة من الجهات الخدمية ذات العلاقة.

وأشارت إلى أنها تواصل التنسيق مع مختلف الجهات المعنية لاستكمال المتطلبات الفنية والإجرائية الخاصة بالمشروع، بما يضمن جاهزيته للتنفيذ فور الانتهاء من الدراسات والحصول على الموافقات اللازمة.

وشددت الوزارة على أنها لا تدخر جهداً في متابعة وتنفيذ المشاريع الحيوية المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، مؤكدةً أن العمل يجري وفق أولويات وخطط مدروسة تهدف إلى تطوير الخدمات وتحسين كفاءة شبكات تصريف مياه الأمطار بمختلف مناطق المملكة.

وأكدت أن مشاريع تصريف مياه الأمطار تحظى بأهمية كبيرة؛ نظراً لدورها في تعزيز السلامة العامة وحماية الطرق والمناطق السكنية من تجمعات المياه، إلى جانب مساهمتها في تحسين البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين.