أشاد عدد من أعضاء مجلسي الشورى والنواب بالمضامين السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، خلال استقبال جلالته رئيسي مجلسي الشورى والنواب ونواب الرئيسين وأعضاء لجنة الرد على الخطاب الملكي السامي، مؤكدين أن توجيهات جلالته عكست حرصًا دائمًا على ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة، إلى جانب دعم التعاون البناء بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بما يحقق الخير والازدهار للوطن والمواطنين.
وأكدوا أن إشادة جلالة الملك المعظم أيده الله، بالمواقف الوطنية للسلطة التشريعية وبدور المواطنين في التكاتف والالتفاف حول قيادة جلالته المباركة التي تمضي بالوطن نحو مزيد من التقدم والازدهار، تمثل مصدر فخر واعتزاز لأبناء البحرين كافة، وتعكس ما تتمتع به المملكة من وعي وطني وتلاحم مجتمعي راسخ في مواجهة التحديات، مجددين دعمهم الكامل للإجراءات كافة التي تتخذها الجهات المعنية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره وصون سيادته، ومؤكدين مواصلة العمل الوطني المخلص لتحقيق تطلعات جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في المزيد من التقدم والنماء لمملكة البحرين.
وأكد السيد جمال محمد فخرو، النائب الأول لرئيس مجلس الشورى، أن تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، باستقبال رئيسي مجلسي الشورى والنواب وأعضاء لجنة الرد على الخطاب الملكي السامي، يجسد ما يوليه جلالته من اهتمام ودعم متواصل للسلطة التشريعية، وحرص كريم على تعزيز دورها الوطني في ترسيخ مسيرة التنمية الشاملة، بالتعاون والتكامل مع السلطة التنفيذية بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
وأشار فخرو إلى أن إشادة جلالة الملك المعظم، أيده الله، بما تحقق من منجزات خلال الفصل التشريعي السادس، تعكس تقدير جلالته للجهود الوطنية التي يبذلها أعضاء مجلسي الشورى والنواب في خدمة الوطن والمواطن، مؤكدًا أن ذلك يشكل دافعًا لمواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية، واستمرار الأداء التشريعي والرقابي بما يواكب التطلعات الملكية السامية ويعزز المكتسبات الوطنية في مختلف المجالات.
وأوضح فخرو أن رد مجلس الشورى على الخطاب الملكي السامي الذي تفضل به جلالة الملك المعظم رعاه الله خلال افتتاح دور الانعقاد الرايع من الفصل التشريعي السادس، جاء متضمنًا محاور ورؤى تفصيلية عكست ما ورد في الخطاب من مرتكزات وطنية وتنموية شاملة، وبما يؤكد حرص السلطة التشريعية على ترجمة التوجيهات الملكية إلى مبادرات ومقترحات تشريعية داعمة لمسارات التطوير والتحديث، وتعزيز الاستقرار، والنمو الاقتصادي، والاجتماعي.
وأضاف فخرو أن المرحلة الراهنة تمثل محطة وطنية مهمة لتجديد العهد على مواصلة العمل المخلص تحت قيادة جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، وبمساندة ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بما يسهم في صون أمن البحرين واستقرارها، وترسيخ وحدتها الوطنية، ومواصلة مسيرة الإنجازات الحضارية والتنموية التي تشهدها المملكة.
قال عضو مجلس النواب رئيس لجنة الرد السيد أحمد السلوم، إن استقبال حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، لأعضاء السلطة التشريعية في هذه الظروف يمثل رسالة واضحة تؤكد أهمية دور هذه السلطة في المرحلة الراهنة.
وأوضح السلوم أن لقاء جلالته بالسلطة التشريعية يُعد بمثابة خارطة طريق لتوضيح المستجدات وتقديم التوجيهات لمجلسي النواب والشورى، مشيراً إلى أن جلالته قدر الدور الكبير والمهم الذي لعبته السلطة التشريعية، خاصة في ظل الظروف التي مرت بها البلاد خلال الشهرين والنصف الأخيرين.
وأضاف رئيس اللجنة أن الخطاب الملكي أكد الدور الحيوي للسلطة التشريعية في تمرير تشريعات وقوانين اقتصادية ومالية مهمة، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي والمالي للبلاد، مشدداً على أن وحدة الشعب البحريني خلف قيادته الحكيمة هي الركيزة الأساسية لقوة البحرين، حيث أظهرت جميع مكونات الشعب حبها وانتماءها للوطن وقيادته.
وأشار السلوم إلى أن موقف البحرين الثابت هو الدعوة للسلام ونجاح المفاوضات، وأن السلم هو الخيار الأول مع الحفاظ على أمن المنطقة ودول مجلس التعاون، مؤكداً أن الثروة الاقتصادية والمالية لدول المجلس قد تكون محط أطماع، لكن وحدة الشعوب والتفافها حول قياداتها والتوافقات بين دول المجلس تصد هذه الأطماع. واعتبر السلوم أن الخطاب الملكي يمثل خارطة طريق واضحة للسلطة التشريعية للعمل بها في المرحلة المقبلة، مشدداً على أن جميع التصريحات والإجراءات التي تمت، وتكاتف الحكومة والأجهزة الأمنية والدفاعية، تصب في مصلحة مملكة البحرين والمواطنين الذين سيظلون دائماً الأولوية القصوى.
من جهتها أكدت الدكتورة جهاد عبدالله الفاضل، النائب الثاني لرئيس مجلس الشورى، أن تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، باستقبال رئيسي مجلسي الشورى والنواب وأعضاء لجنة الرد على الخطاب الملكي، بمناسبة تسلم جلالته رد المجلسين على الخطاب الملكي السامي، يعكس النهج الملكي الراسخ في ترسيخ التواصل المباشر مع السلطة التشريعية، وتعزيز الشراكة الوطنية القائمة على التكامل والتعاون لما فيه خير الوطن والمواطن.
وأشادت د. الفاضل بما تضمنه اللقاء الملكي من مضامين وطنية سامية، تؤكد حرص جلالة الملك المعظم، أيده الله، على دعم السلطة التشريعية وتحفيزها لمواصلة دورها الوطني والتشريعي والرقابي بكل كفاءة واقتدار، مشيرة إلى أن إشادة جلالته بالجهود التي يبذلها أعضاء مجلسي الشورى والنواب تمثل مصدر اعتزاز ودافعًا كبيرًا لمواصلة العمل المخلص خدمةً لمملكة البحرين ومسيرتها التنموية الشاملة.
وأشارت د. الفاضل إلى أن حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، حمّل أعضاء السلطة التشريعية مسؤولية وطنية مشرفة تتمثل في نقل مشاعر جلالته الصادقة من تقدير وامتنان ومحبة للمواطنين والمقيمين، نظير ما أبدوه من مواقف وطنية أصيلة ومشاعر صادقة جسدت أسمى معاني الولاء والبيعة والانتماء لهذا الوطن وقيادته الحكيمة، مؤكدًا أن هذا الالتفاف الوطني يعكس المعدن الحقيقي لأبناء البحرين وما يتحلون به من وعي ومسؤولية عالية في مختلف الظروف والتحديات.
وبيّنت د. الفاضل أن جلالة الملك المعظم أيده الله، عبّر بثقة وروح متفائلة عن أن القادم سيكون أجمل بإذن الله تعالى، رغم ما شهدته المملكة من ظروف استثنائية نتيجة الاعتداءات الإيرانية الآثمة والأفعال المجرّمة التي استهدفت أمن البحرين واستقرارها، وهو ما يعكس الرؤية الحكيمة والنهج القيادي الراسخ لجلالته في تعزيز الطمأنينة وترسيخ الثقة بالمستقبل ووحدة الصف الوطني.
كما قالت النائب مريم حسن الصائغ، نائب رئيس لجنة الرد على الخطاب الملكي السامي، إنها تشرفت وزملاؤها اليوم برفع تقرير اللجنة إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.
وأكدت الصائغ أن توجيهات وحديث جلالة الملك المعظم أيده الله، كان حديثًا واضحًا ومباشرًا ومريحًا لكل من حضر، حيث أكد جلالته أن الوحدة الوطنية والتماسك المجتمعي هما الضمانة الحقيقية لمسيرة مملكة البحرين، مشيدًا بما تشهده البلاد من نمو وتطور وتقدم في كافة المسارات بفضل تعاون السلطات، والدور المتميز والقيادة الناجحة للعمل الوطني والحكومي من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وأضافت نائب رئيس اللجنة أن اللقاء شهد إطلاع النواب على حزمة من المشاريع التنموية القادمة التي ستكون في صالح مملكة البحرين والمواطنين، وتعكس حرص القيادة الحكيمة على تحسين جودة الحياة وتلبية تطلعات أبناء الوطن.
وأوضحت النائب في تصريحها قائلة: "إننا كممثلين عن الشعب لمسنا في حديث جلالته روح الأب القائد الذي يشعر بهموم المواطنين"، لافتةً إلى أن هذا يعكس مدى قرب جلالته من نبض الوطن، وحرصه على أن يشعر كل مواطن بأن صوته مسموع وحقوقه مصانة.
وبينت الصائغ أن جلالته عبر عن تقديره للمجلس الوطني وما يضمه من كفاءات وطنية، وأشاد بمستوى النقاشات المسؤولة التي تخدم المصلحة العليا للوطن وأمنه وسيادته، وتعزز مسيرة العمل الوطني المشترك بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وفي ختام تصريحها، جددت النائب التأكيد على التزام لجنة الرد على الخطاب السامي الكامل بتجسيد توجيهات جلالة الملك المعظم في العمل البرلماني، والمضي قدمًا في سن التشريعات ومتابعة السياسات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، وتدعم وحدة الصف وتماسك المجتمع، داعيةً الله أن يحفظ جلالة الملك المعظم ذخرًا وسندًا للبحرين وشعبها، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والتقدم.
وأكد السيد هشام هاشم القصاب، عضو مجلس الشورى، أن استقبال حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لرئيسي مجلسي الشورى وأعضاء لجنة الرد على الخطاب الملكي بالمجلسين، يعكس النهج الملكي الراسخ القائم على التواصل المباشر مع أبناء الوطن وتعزيز الشراكة الوطنية بين مختلف السلطات، بما يخدم مصالح مملكة البحرين ويصون مكتسباتها الوطنية والتنموية.
وأشار القصاب إلى أن مضامين اللقاء مع جلالة الملك المعظم، أيده الله، جاءت معبرة عن مدرسة قيادية متفردة تجمع بين الرحمة والحزم، والتوازن والاعتدال، وتحمل في الوقت ذاته رؤية استشرافية حكيمة تستند إلى الثقة بالوطن والإنسان البحريني، مؤكدًا أن الخطاب الملكي شكل رسالة طمأنة جامعة لكل أبناء البحرين، ورسخ قيم الوحدة الوطنية والتكاتف المجتمعي في مواجهة التحديات كافة.
وأكد القصاب أن المرحلة الراهنة، في ظل الاعتداءات الإيرانية الآثمة وما يستهدف أمن المملكة واستقرارها، تستوجب المزيد من التلاحم الوطني والعمل بروح الفريق الواحد خلف القيادة الحكيمة، مجددًا العهد أن بالبقاء صفًا واحدًا في الدفاع عن أمن الرطن وسيادته وهويته العربية الأصيلة، والذود عن مقدراتها ومنجزاته.
وقال القصاب: نعاهد حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، ونؤكد وقوفنا الدائم خلف جلالته، ومساندتنا الكاملة لجهود الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وأن نواصل العمل والعطاء بإخلاص ومسؤولية وطنية، بروح الفريق الواحد، من أجل رفعة البحرين وتعزيز أمنها واستقرارها واستمرار مسيرتها التنموية والحضارية.
وثمّن القصاب ما تبديه القيادة مملكة البحرين من حرص دائم على ترسيخ قيم التسامح والتعايش والتكاتف الوطني، مؤكدًا أن البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم، وبدعم ومتابعة حثيثة من سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ستبقى نموذجًا في الاعتدال والحكمة والقدرة على تجاوز التحديات بثقة ووحدة وطنية راسخة.
من جانبه، أكد عضو مجلس النواب السيد خالد بوعنق أن لقاء حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه بأعضاء السلطة التشريعية، كان لقاءً هاماً للغاية، إذ أكد جلالته أن مملكة البحرين قادرة على تجاوز التحديات الراهنة نحو مستقبل أفضل، مشدداً على أن الأوضاع الأمنية في مملكة البحرين والمنطقة مستقرة وأن الأمن مكفول لجميع المواطنين دون أي تفرقة.
وأوضح بوعنق أن جلالته أيده الله، شدد خلال اللقاء على أهمية تعزيز مبدأ المساواة في المجتمع البحريني، مؤكداً أن التجربة الوطنية في التعليم تعكس روح الوحدة الوطنية التي تميز البحرين. وفيما يتعلق باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، أعرب جلالته عن قلقه من تأثيرها على الأطفال، وأوصى بضرورة الحفاظ على وعي الأجيال الناشئة.
كما بين النائب أن جلالة الملك المعظم تناول أبرز المشاريع التشريعية وملفات التوسع العمراني، موضحاً أن المرسوم الخاص بفشت العظم يهدف إلى استغلال مناطق غير حية في البحر لتوسيع الأراضي، ومشيراً إلى أن هذا المشروع جاء استجابة لرؤية إستراتيجية تخدم التنمية المستدامة في المملكة. وأضاف أن جلالته أكد أن البحرين كبيرة بشعبها، مشيداً بمواهبهم وإبداعاتهم وعطائهم اللامحدود، خاصة في مجالات الطب والهندسة، لافتاً إلى أن المملكة تحتل مرتبة متقدمة عالمياً في الكثافة السكانية، والأولى عربياً، وهو ما يعكس حيوية المجتمع البحريني وتماسكه. واختتم بوعنق تصريحه بالإشارة إلى تأكيد جلالته أن البحرين ستظل كبيرة بأبنائها، موحدة بمبادئها، وماضية بثقة نحو مستقبل مشرق.
وأكدت السيدة هالة رمزي فايز، عضو مجلس الشورى، أن ما تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، خلال استقباله رئيسي مجلسي الشورى والنواب وأعضاء لجنة الرد على الخطاب الملكي لدور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي السادس، يجسد الرؤية الملكية الثابتة القائمة على ترسيخ وحدة الصف الوطني وتعزيز مسيرة العمل المؤسسي والتكامل بين السلطات الدستورية في المملكة، ومواصلة البناء على ما تحقق من منجزات وطنية.
وأضافت رمزي أن إشادة جلالة الملك المعظم، أيده الله، بالمواقف الوطنية للسلطة التشريعية، تمثل وسام فخر واعتزاز للجميع، ودافعًا لمواصلة أداء المسؤولية الوطنية بكل إخلاص وتفانٍ، لافتةً إلى أن المرحلة الراهنة، والتي تعرضت خلاله المملكة إلى جانب أشقائها في دول الخليج العربية من اعتداءات ايرانية آثمة، تستوجب المزيد من التكاتف الوطني والوعي المجتمعي والالتفاف حول القيادة الحكيمة، لاسيما في ظل استمرار ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وشددت رمزي على أن توجيهات جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، تمثل خارطة طريق للعمل الوطني خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى تطوير الأداء التشريعي أو دعم الخطط الحكومية والمبادرات التنموية التي تصب في صالح المواطن وتعزز استقرار الوطن وازدهاره. معربة عن بالغ الاعتزاز بما تشهده مملكة البحرين من تلاحم وطني صادق بين القيادة والشعب، داعية المولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك المعظم، ويديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار والتقدم في ظل قيادته الحكيمة.
أما عضو مجلس النواب الدكتور حسن بوخماس، فأوضح أن اللقاء بحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، عكس ما يتحلى به جلالته من طيبة أبوية وحرص دائم على متابعة كل ما يعزز مسيرة الوطن وتقدمه، حيث لمسوا من جلالته اهتماماً كبيراً بدعم أعمال المجلس الوطني وتمكين السلطة التشريعية من مواصلة دورها الوطني بكل كفاءة ومسؤولية.
وبين بوخماس تأكيد جلالة الملك المعظم دعمه اللامحدود للعمل التشريعي، وحرصه على استمرار التعاون البناء بين السلطات بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن، انطلاقاً من رؤيته الحكيمة في ترسيخ دولة المؤسسات والقانون وتعزيز المشاركة الوطنية، وأضاف النائب أن جلالته أكد أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، مشيداً بما أظهره شعب مملكة البحرين والمقيمون على أرضها من تلاحم وترابط وتكاتف خلال مختلف الظروف والتحديات، وهو ما يعكس القيم الأصيلة للمجتمع البحريني وروح المسؤولية المشتركة التي يتميز بها الجميع، وقال بوخماس إن توجيهات جلالة الملك السامية تمثل دافعاً لمواصلة العمل والعطاء، واستكمال مسيرة التنمية والتطوير بقيادة جلالته الحكيمة، وبما يحقق المزيد من الإنجازات والازدهار لمملكة البحرين.
كما أكد الدكتور محمد علي حسن علي، رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة بمجلس الشورى، أن إشادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بالمواقف الوطنية المشرفة للسلطة التشريعية لدى تسلمه الرد على الخطاب الملكي السامي لدور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي السادس، وتأكيد جلالته أن مملكة البحرين هي بلد الجميع، تعكس الرؤية الوطنية الحكيمة التي يقود بها جلالته مسيرة الوطن، والمرتكزة على ترسيخ الأمن والاستقرار باعتبارهما الأساس المتين لاستمرار التنمية الشاملة وتعزيز المكتسبات الحضارية التي حققتها مملكة البحرين في مختلف القطاعات والمجالات.
وأشار د. محمد علي حسن إلى أن النهج الوطني الذي يقوده جلالة الملك المعظم، أيده الله، ويواصل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، ترسيخه، أسهم في بناء نموذج وطني قائم على التلاحم والوحدة الوطنية والتكاتف المجتمعي، بما يعزز قدرة المملكة على مواصلة تنفيذ خططها التنموية وتحقيق المزيد من الإنجازات لصالح الوطن والمواطن.
وأوضح د. محمد علي حسن أن الحفاظ على أمن البحرين واستقرارها وصون سيادتها الوطنية يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تستوجب استمرار الالتفاف الشعبي خلف قيادة مملكة البحرين، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على المقومات الوطنية والمنجزات التنموية التي تحققت بفضل الرؤية الملكية السامية، مؤكدًا أن ما تنعم به المملكة من أمن وأمان واستقرار شكل ركيزة أساسية لاستدامة المشاريع التنموية وتحقيق التقدم في مختلف المجالات الخدمية والاقتصادية والبيئية.
وأضاف د. محمد علي حسن علي أن إشادة جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، بالمواقف الوطنية للسلطة التشريعية، تمثل مصدر فخر واعتزاز، ودافعًا لمواصلة العمل الوطني المسؤول بما يعزز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ويسهم في دعم مسيرة التنمية الشاملة، والحفاظ على ما تحقق للوطن من مكتسبات حضارية وتنموية راسخة، في ظل القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم، ومتابعة ودعم صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله.
وفي السياق ذاته، أكد النائب هشام عبدالعزيز العوضي أن استقبال حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه لأعضاء السلطة التشريعية، يجسد النهج الملكي القائم على التواصل المباشر وتعزيز الشراكة الوطنية بين السلطات، خاصة في ظل الظروف والتحديات الراهنة، بما يعكس حرص جلالته الدائم على ترسيخ الاستقرار وصون مكتسبات الوطن وتعزيز وحدة الصف الوطني.
وأشار العوضي إلى أن جلالة الملك المعظم تناول خلال اللقاء عدداً من القضايا الوطنية المهمة، وفي مقدمتها مواصلة مسيرة التنمية الشاملة، والحفاظ على أمن واستقرار المملكة، وتعزيز التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بما يخدم مصالح المواطنين ويواكب تطلعاتهم، إلى جانب التأكيد على أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية.
وأوضح النائب العوضي أن أعضاء السلطة التشريعية أكدوا اعتزازهم بالتوجيهات السامية والرؤى الحكيمة لجلالة الملك المعظم، مشددين على مواصلة العمل بكل إخلاص لدعم المسيرة الوطنية، وترجمة التوجيهات الملكية إلى مبادرات وتشريعات تصب في صالح الوطن والمواطن، وتعزز من مكانة مملكة البحرين ومسيرتها التنموية.
وأكد السيد فؤاد أحمد الحاجي، عضو مجلس الشورى، أن القراءة الموضوعية والدقيقة التي تحملها الكلمات والخطب الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وما تتضمنه من رؤى وتوجيهات وطنية بارزة، شكلت على الدوام الأساس الراسخ لاستمرار العملية التنموية الشاملة في مملكة البحرين، وأسهمت في تحقيق العديد من المنجزات والمكتسبات الوطنية التي عززت من مكانة المملكة وريادتها على مختلف المستويات، مضيفًا أن النهج الملكي السامي القائم على وضوح الرؤية وتحديد الأولويات الوطنية، مكّن المملكة من تجاوز الكثير من التحديات، وصناعة فرص النجاح والتقدم ضمن مسيرة البناء والتطوير المستمرة.
وأشار الحاجي إلى ما عبّر عنه حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه لدى استقباله رئيسي مجلسي الشورى والنواب وأعضاء لجنتي الرد على الخطاب الملكي في المجلسين، من تقدير واعتزاز بالمشاعر الصادقة التي أبداها المواطنون والمقيمون من ولاء وبيعة وتأييد ومساندة للوطن وقيادته الحكيمة، مؤكدًا أن إشادة جلالته بهذه الروح الوطنية تعكس عمق العلاقة الوثيقة بين القيادة والشعب، وما تتميز به مملكة البحرين من تماسك ووحدة وطنية راسخة تشكل مصدر قوة واستقرار للمملكة في مختلف الظروف.
وأضاف الحاجي أن ما تشهده مملكة البحرين من تكامل في الأداء بين مختلف المؤسسات الوطنية، وحرص دائم على توحيد الجهود الوطنية خلف الأهداف الاستراتيجية الواضحة، يجسد ثمرة القيادة الحكيمة لجلالة الملك المعظم أيده الله، والدور المحوري الذي يضطلع به صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، في ترجمة التوجيهات الملكية إلى خطط وبرامج عمل ومبادرات نوعية تدعم التنمية والاستقرار وتعزز جودة الحياة للمواطنين. مشيدًا بالجهود الأمنية المخلصة التي تبذلها وزارة الداخلية بأجهزتها الأمنية بكل كفاءة واقتدار لحفظ أمن الوطن واستقراره وصون مكتسباته الوطنية، مؤكدًا أن هذه الجهود محل تقدير واعتزاز من الجميع.
وجدد الحاجي التأكيد على ما يكنّه أبناء البحرين من ولاء وانتماء راسخين لقيادة مملكة البحرين، وحرصهم على مواصلة العمل الوطني بروح المسؤولية والتكاتف خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في مضاعفة الجهود واستكمال مسيرة الإنجازات التنموية والحضارية، معربًا عن ثقته بأن مملكة البحرين، بقيادة جلالة الملك المعظم، ومساندة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله ورعاهما ستواصل تحقيق المزيد من النجاحات وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، بما يلبي تطلعات الوطن والمواطنين.