أكد د. أحمد سالم العريض، عضو مجلس الشورى، أن كلمة معالي الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، عكست مستوى رفيعاً من الحزم المؤسسي في إدارة الملفات الأمنية، وأظهرت بوضوح قدرة الأجهزة المختصة على التعامل الدقيق مع مختلف التحديات، في إطار من المهنية العالية والالتزام التام بسيادة القانون وصون أمن واستقرار مملكة البحرين.

وأوضح د. العريض أن ما تضمنته الكلمة من عرض للإجراءات المتخذة ضد فكر "ولاية الفقيه" يعكس نهجاً أمنياً متقدماً يقوم على الاستباق والجاهزية والضبط المحكم، بما يضمن التعامل الفوري والفعال مع أي محاولات تستهدف الإخلال بالأمن أو المساس بالنظام العام، وهو ما يعزز ثقة المجتمع بكفاءة المنظومة الأمنية وفاعليتها في حماية الوطن، مضيفًا ان هذا الفكر خلط بين الدين والسياسة، وأقحمهم في بعضهما لمآرب باتت معروفة، وهناك من يؤول حزم وزارة الداخلية في التصدي لهذا الفكر على أنه أمر طائفي، وهو ما نرفضه جملة وتفصيلا، لأن القانون فوق الجميع، وسلامة المجتمع قبل كل اعتبار.

وأشار د. العريض إلى أن هذا النهج الحازم لا يقتصر على رد الفعل، بل يقوم على استراتيجية شاملة في الرصد والتحليل والمتابعة الدقيقة، بما يسهم في تعزيز الأمن الوقائي وترسيخ الاستقرار، مؤكداً أن ما ورد في الكلمة يعكس احترافية عالية في إدارة الملفات الأمنية وحماية المجتمع من أي مخاطر محتملة.

وبين د. العريض أن هذه الجهود المتواصلة تمثل امتداداً لنهج الدولة في صون أمنها الوطني، مشيداً بما تبذله وزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية من عمل دؤوب ومسؤول، داعياً إلى استمرار دعم هذه الجهود وتعزيز التكاتف الوطني بما يرسخ الأمن والاستقرار في مملكة البحرين