أكد السيد فؤاد أحمد الحاجي عضو مجلس الشورى، أن كلمة الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، لدى لقائه عددًا من الأهالي وأطياف ومكونات المجتمع،جاءت صريحة وواضحة، وقدمت للرأي العام شرحًا مفصّلا ومسؤولًا حول موقف مملكة البحرين من فكر “ولاية الفقيه”، باعتباره فكرًا سياسيًا مؤدلجًا يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المملكة، ويمس بسيادتها ووحدة مجتمعاتها.

وأشار الحاجي إلى أن موقف البحرين الحازم من هذا الفكر يقطع الطريق أمام محاولات تصويره باعتباره شأنًا دينيًا بحتًا، في حين أن التجارب والوقائع الأمنية أثبتت ما يترتب عليه من آثار سلبية ومؤسفة تعرضت لها المملكة نتيجة تأثر بعض الأفراد بهذا النهج، الأمر الذي استوجب تعاملًا أمنيًا وقانونيًا مسؤولًا لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

وأشار الحاجي إلى أن كلمة معالي وزير الداخلية يجب أن تُقرأ بتمعن ووعي وطني عالٍ، حتى يكون الهدف واضحًا لدى الجميع، والمتمثل في حماية أمن واستقرار مملكة البحرين، والنأي بها عن التجاذبات الطائفية التي يسعى بعض المنتفعين والمتربصين من مكانة البحرين واستقرارها إلى إثارتها، عبر بث الشائعات ومحاولات التشكيك وإضعاف الثقة بين المواطنين والحكومة الموقرة، خدمة لأجندات لا تريد الخير للوطن ولا لأبنائه.

وشدد الحاجي على أن البحرينيين كانوا وسيظلون صفًا واحدًا خلف قيادتهم الحكيمة حفظها الله ورعاها في مواجهة كل ما يستهدف أمن المملكة ووحدتها الوطنية، مؤكدًا أن الحفاظ على السلم الأهلي مسؤولية جماعية تتطلب وعيًا مجتمعيًا وتكاتفًا وطنيًا يضع مصلحة البحرين فوق كل اعتبار، ويرفض أي محاولات لاستغلال الدين أو الطائفة لتحقيق أهداف سياسية مشبوهة.

وأعرب الحاجي عن تضامنه عن ما تقوم به الأجهزة الأمنية من جهود جبارة، مثمنًا جهودها الوطنية المخلصة في حماية أمن الوطن والمواطن، واتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات تحفظ استقرار المملكة وتصون منجزاتها الحضارية والتنموية.