عندما التحقت الطالبة شيخة عبدالرحيم حسن بمدرسة البديع الابتدائية الإعدادية للبنات، كانت تعاني من صعوبات في التعلّم والنطق، ولكن الدعم الذي وجدته من اختصاصية صعوبات التعلّم الأستاذة وفاء محمد إبراهيم، جعلها تحقق نقلة نوعية في مستواها.

وقالت شيخة، بسعادة غامرة: "اليوم أنا في الصف الرابع الابتدائي، وقد أصبحت أقرأ بطلاقة وثقة، وأشارك في الحصص بصورة أكبر، وتطور مستواي في جميع المواد، لذا أنا ممتنة بشكل كبير للأستاذة وفاء، ولجميع معلماتي والإدارة المدرسية".

من جانبها، قالت الاختصاصية وفاء إن رعاية فئة صعوبات التعلّم والنطق هي إحدى الخدمات التي تقدمها وزارة التربية والتعليم في المدارس الحكومية، من منطلق حرصها على تلبية كافة احتياجات الأبناء الطلبة وفق قدراتهم، مشيرةً إلى أن البرنامج الذي تطبقه يشمل تقديم حصص علاجية يومية جماعية وفردية في مجالات متعددة كالقراءة والتحدث والكتابة، للانتقال من مرحلة التعرّف على الحروف إلى استيعاب الكلمات، وصولاً للجمل، ثم القصص القصيرة والنصوص الدراسية الأكثر طولاً.

وأضافت: "بالنسبة للطالبة شيخة، فقد انعكس تطورها الدراسي على شخصيتها، حيث ازدادت ثقتها بنفسها، حتى أصبحت شغوفة بالقراءة، وتشارك زميلاتها في الصف ما تقرؤه من قصص، وذلك يزيدنا فخراً كمدرسة أن نرى ثمار جهودنا في هذه النماذج الطلابية المشرفة".

وأعربت الأستاذة وفاء عن شكرها لمديرة المدرسة الأستاذة بشرى سعد الشاعر، والمديرة المساعدة الأستاذة سحر أحمد هارون، لحرصهما على توفير بيئة تعليمية محفزة تسهم في تحقيق قصص نجاح ملهمة.

كلام صور: الاختصاصية وفاء مع الطالبة شيخة.