يستعد الطالبان يعقوب يوسف عبدالكريم، وحمد ساجد أمير، للانتقال من الصف الخاص ببرنامج التوحد إلى أحد الصفوف العادية مع انطلاقة العام الدراسي المقبل، وذلك بعد تأهيلهما بشكل كامل لهذا الدمج الكلي في مدرسة حطين الابتدائية للبنين.
ولدى احتفاء المدرسة بتميزهما بحضور أولياء أمورهما، أعربت جدة الطالب يعقوب، السيدة معصومة ناصر إسماعيل، عن سعادتها الغامرة بالتطور الكبير في مستوى حفيدها، شاكرةً وزارة التربية والتعليم لتوفيرها فرصة دمج الطلبة من ذوي الهمم في التعليم الحكومي، مع تقديم البرامج التربوية والتعليمية المتخصصة لهم، بإشراف نخبة من الكوادر المؤهلة في مجال التربية الخاصة.
بدوره، ثمّن والد الطالب حمد، السيد ساجد أمير، الجهود المبذولة من قبل مدرسة حطين، التي مكنت ابنه من الوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة من الدمج، معرباً عن شكره الجزيل للمعلمات الأستاذة زينب جعفر سلمان، والأستاذة جليلة السيد عيسى المحاري، والأستاذة عبير علي فارس، اللواتي قمن بتنفيذ البرامج الفردية الداعمة لكل طالب، وفق نتائج تقييم قدراته واحتياجاته.
والجدير بالذكر أن برنامج دمج طلبة التوحد في المدارس الحكومية يبدأ بتقديم البرامج المتصلة بالجوانب الأكاديمية والنفسية والسلوكية والاجتماعية في صف خاص بهذه الفئة من الأبناء، ثم يتم بناءً على تطور مستوياتهم دمجهم تدريجياً في الصفوف العادية مع بقية زملائهم، بشكل جزئي ثم كلي.