أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالجهود المقدرة لسمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة التي كان لها عظيم الأثر في النجاح الذي تحقق في خطة التشجير لمملكة البحرين، ومبادرة قرم البحرين، ومتابعة سموه المستمرة لكافة مسارات العمل فيها بروح الفريق الواحد فريق البحرين، والذي أثمر عنه تحقيق تقدم كبير في مسارات التنفيذ وتجاوز الأهداف المحددة للخطط والمبادرات الهادفة إلى الحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية بما يدعم أهداف التنمية الشاملة، ويحقق الأمن البيئي بما يتماشى مع رؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله.

جاء ذلك لدى لقاء سموه حفظه الله بقصر الرفاع اليوم، سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة، بحضور سعادة المهندس وائل بن ناصر المبارك وزير شؤون البلديات والزراعة، وسعادة السيد حمد بن فيصل المالكي وزير شؤون مجلس الوزراء، حيث اطلع سموه على آخر مستجدات خطة التشجير لمملكة البحرين، ومبادرة قرم البحرين، ونسب الإنجاز فيها، والتي أظهرت أن أعداد الأشجار المزروعة ضمن خطة التشجير قد بلغت حتى الآن 2.45 مليون شجرة، بما يمثل 68% من الهدف العام للخطة المتمثل في زراعة 3.6 مليون شجرة بحلول عام 2035، كما بلغت نسبة الإنجاز في زراعة أشجار القرم 139%، بعد زراعة 2.23 مليون شتلة، متجاوزةً الهدف المحدد بزراعة 1.6 مليون شتلة بحلول عام 2035.

كما أعرب سموه عن خالص شكره لكافة القائمين على تنفيذ خطة التشجير، ومبادرة قرم البحرين على جهودهم في تنفيذ الخطط الموضوعة لها، وما يبذلونه من عمل متفانٍ لإنجاز المشاريع البيئية وتحقيق أهدافها المنشودة.

كذلك أشاد سموه بحصول مملكة البحرين على جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وجائزة التميز الحكومي العربي، إلى جانب تكريم أربع قرى بحرينية ضمن مبادرة (الفاو) لتكريم القرى الزراعية، معرباً عن تمنياته بمواصلة العمل على تبني وتنفيذ المبادرات النوعية والمستدامة التي من شأنها تحقيق المزيد من التقدم في مؤشرات الأداء بالقطاع الزراعي بالمملكة بما يسهم في الحفاظ على البيئة وصون مواردها الطبيعية.

من جانبه، أشاد سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة بما تحظى به الخطط والبرامج البيئية والزراعية من رعايةٍ ملكية سامية ودعمٍ كريم من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وما تمثله توجيهات جلالته الحكيمة من مرتكزٍ أساسي لمسيرة التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز الأمن البيئي في مملكة البحرين.

كما رفع سموه أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مشيدًا بما يوليه سموه من اهتمامٍ بالغ ودعمٍ متواصل ورؤيةٍ تنمويةٍ رائدة أسهمت في الارتقاء بالقطاع الزراعي والبيئي إلى آفاقٍ أكثر تطورًا وتميزًا، وبما يوليه سموه من حرصٍ دؤوب على تعزيز المبادرات الوطنية النوعية وترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية وفق رؤى طموحة تستشرف المستقبل وتدعم مسيرة التقدم الحضاري للمملكة.

كما أعرب سموه عن بالغ التقدير والامتنان لما توليه صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي حفظها الله، من اهتمامٍ ورعايةٍ كريمة للمبادرات الزراعية والبيئية، ودعمٍ متواصل للبرامج الوطنية الهادفة إلى تعزيز الرقعة الخضراء وترسيخ مفاهيم الاستدامة الزراعية، بما يعكس رؤى سموها الحضارية وحرصها الدائم على دعم المبادرات التنموية التي تسهم في الحفاظ على البيئة وتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد سموه أن ما حققته مملكة البحرين من مؤشرات متقدمة في خطة التشجير ومبادرة "قرم البحرين"، وما نالته من جوائز دولية وإقليمية مرموقة، إنما يجسد ثمرة الدعم الكبير والمتابعة الحثيثة من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وتوجيهات سموه السديدة التي تمثل مصدر إلهامٍ وعزمٍ لمواصلة إطلاق المبادرات المبتكرة وتعزيز مسارات العمل البيئي والزراعي بما يحقق المزيد من النماء والازدهار لمملكة البحرين.