أعلنت وزارة الداخلية ، الانتهاء من كافة أعمال الصيانة والسيطرة على الأضرار التي لحقت بمنشأة شركة الخليج للبتروكيماويات ، والتي تعرضت لاستهداف مباشر من مسيرة إيرانية ، بتاريخ 5 أبريل 2026 في إطار العدوان الإيراني الآثم على الأرواح والممتلكات ومرافق البنية التحتية والمنشآت الصناعية والنفطية ، والتي تعد من جرائم الحرب ، التي يؤثمها القانون الدولي الإنساني وترفضها المواثيق والأعراف الدولية.

وأوضحت أنه تم استكمال المعالجة الفنية في خزان الأمونيا والذي ظلت المسيرة الايرانية عالقة به ، وتشكل خطرا ، حيث تمت أعمال الإصلاح والصيانة وفق أعلى متطلبات الأمن والسلامة المتبعة في هذه الحالات ، مضيفة أنه لولا عناية الله والإجراءات الاستباقية والوقائية التي اتخذتها الحكومة الموقرة ضمن الجهود والاجراءات المبذولة لتعزيز الحماية المدنية وتأمين سلامة الموطنين والمقيمين ، لكانت هناك خسائر جسيمة بالأرواح والممتلكات نتيجة تسرب مادة الأمونيا التي كانت لتمتد لكيلومترات مزهقة الأرواح ومهددة سلامة المدنيين في المناطق المحيطة ، مشيدة بالوقت ذاته بما قامت به الشركة من اجراء استباقي من خلال تفريغ الخزان ، والذي يقع في منطقة مأهولة بالسكان.

وأشارت وزارة الداخلية إلى استكمال عودة المواطنين من أهالي المنطقة إلى منازلهم ، بعد أن كان قد تم اخلاؤهم منها اختياريا وتوفير سكن مؤقت بديل لهم في اطار الحرص على السلامة العامة ، وذلك ضمن دائرة نصف قطرها 2 كيلو متر ، تشمل مؤسسات ومنشآت ونسبة محدودة من مجمع 619 السكني ، موضحة أنها اتخذت جميع إجراءات السلامة لضمان عدم تسرب أي مواد ، قد تسبب أضرارا خلال أعمال الصيانة.

وأعربت وزارة الداخلية عن الشكر والتقدير للمواطنين القاطنين في المناطق المحيطة بالموقع على تعاونهم وتفهمهم للإجراءات التي تم اتخاذها والتزامهم بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة في اطار الحفاظ على سلامتهم وتعزيز الحماية المدنية.

وختمت وزارة الداخلية بيانها بالتأكيد على أن التوعية الأمنية والالتزام بالإرشادات والتعليمات الرسمية ، يظل أمرا أساسيا في منظومة الحماية المدنية والحفاظ على الأرواح والسلامة العامة .