أكدت مؤسسة مستقرة «بتلكو للاستقرار الأسري سابقاً» أهمية تعزيز الوعي الأسري وترسيخ ثقافة التواصل الإيجابي داخل المجتمع، باعتبارهما من الركائز الأساسية في بناء أسرة متماسكة ومجتمع أكثر استقراراً وأماناً، مشيرةً إلى أن تنمية الوعي المجتمعي في الجوانب الأسرية والإنسانية تمثل ضرورة متزايدة في ظل التحولات الاجتماعية والتقنية المتسارعة.
وقالت نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة مستقرة د. موزة الدوي، إن الأسرة الواعية والمتماسكة تمثل الأساس الحقيقي في بناء مجتمع مستقر ومتوازن، موضحةً أن تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم داخل الأسرة يسهم بصورة مباشرة في ترسيخ الطمأنينة والاستقرار النفسي والاجتماعي بين أفراد المجتمع.
وأوضحت الدوي أن بناء الوعي الأسري لا يقتصر على معالجة المشكلات بعد وقوعها، بل يقوم على ترسيخ قيم الوقاية والمسؤولية والتفاهم، إلى جانب تعزيز مهارات التواصل الإيجابي بين أفراد الأسرة، بما يساعد على خلق بيئة أكثر احتواءً وتوازنًا وقدرة على التعامل مع مختلف المواقف الحياتية بهدوء واتزان.
وبيّنت أن التطورات المتسارعة في وسائل التواصل والتقنيات الحديثة تستدعي مزيداً من الاهتمام بالجانب التربوي والاجتماعي داخل الأسرة، من خلال تعزيز العلاقة بين الآباء والأبناء، وتنمية الثقة المتبادلة، وتشجيع ثقافة الحوار والاستماع، لما لذلك من أثر مهم في بناء شخصيات متوازنة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع.
وأشادت الدوي بما توليه مملكة البحرين من اهتمام متواصل بالأسرة باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع، ودعم المبادرات التي تعزز التماسك المجتمعي وترسخ قيم التكافل والتعاون والمسؤولية المشتركة، مؤكدة أن الاستثمار في استقرار الأسرة ووعيها يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل المجتمع وأمنه الاجتماعي.
وأكدت نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة مستقرة أن المؤسسة ستعمل خلال المرحلة المقبلة على تكثيف البرامج والمبادرات المجتمعية والتوعوية الموجهة للأسر، وتعزيز الشراكة مع مختلف الجهات الرسمية والأهلية والإعلامية، بما يسهم في نشر ثقافة الوعي والتواصل الإيجابي، وترسيخ قيم الاستقرار والتماسك المجتمعي، وبناء بيئة أسرية أكثر وعياً وقدرة على مواجهة التحديات الاجتماعية بصورة حضارية ومتزنة.