اجتمع الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية، في مقر الوزارة اليوم، مع معالي السيد محمد سالم ولد مرزوك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والموريتانيين في الخارج في الجمهورية الإسلامية الموريتانية والوفد المرافق له بمناسبة زيارته لمملكة البحرين.

وفي بداية الاجتماع رحب وزير الخارجية بمعالي السيد محمد سالم ولد مرزوك والوفد المرافق، مشيدا بالعلاقات الأخوية الوثيقة التي تربط بين البلدين الشقيقين، وما تشهده من تطور ونماء في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مؤكدا حرص المملكة على توسيع آفاق التعاون الثنائي والمضي قدما في الارتقاء بالعلاقات الأخوية لما من شأنه خدمة مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

وأعرب الوزير عن تقديره لموقف موريتانيا الداعم لقرار مجلس الأمن 2817، الذي تقدمت به مملكة البحرين إلى مجلس الأمن بشأن الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المملكة ودول مجلس التعاون والأردن، ومساندتها للجهود الدبلوماسية التي تبذلها مملكة البحرين من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن بشأن الدفاع عن حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز.

من جانبه أعرب وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والموريتانيين في الخارج في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، عن سعادته والوفد المرافق بزيارة مملكة البحرين، شاكرا حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، منوها بما تشهده علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين من تطور ملموس في العديد من المجالات الحيوية، بما في ذلك في مجال العمل الدبلوماسي والتعاون والتنسيق المشترك في المحافل الدولية، متمنيا لمملكة البحرين الأمن والاستقرار ودوام التقدم والازدهار.

وتم خلال اللقاء بحث مسار العلاقات الأخوية التاريخية المتميزة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل الارتقاء بالتعاون الثنائي في العديد من المجالات الاقتصادية والتجارية والاجتماعية ، ومواصلة جهود التنسيق المشترك والتشاور الدبلوماسي وتبادل الدعم والتأييد لترشيحات البلدين في المنظمات الإقليمية والدولية، خدمة للمصالح والأهداف المشتركة.

كما ناقش الجانبان مستجدات الأوضاع الاقليمية الراهنة، وتداعيات الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الاقليمية، والأخطار المترتبة على إغلاق إيران لمضيق هرمز على الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية والأمن الغذائي وأمن الطاقة.

كما بحث الجانبان جهود تعزيز التضامن العربي وإنهاء النزاعات، ودعم العمل العربي المشترك بما يخدم مصالح الشعوب العربية، والمساعي الإقليمية والدولية الهادفة إلى خفض حدة التوتر والتصعيد في المنطقة، ومواصلة جهود دعم الحوار والدبلوماسية للحفاظ على الأمن والاستقرار الاقليمي، وتجنيب شعوب المنطقة ويلات الحروب.

حضر الاجتماع، السفير الدكتور يوسف عبدالكريم بوجيري مدير عام الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، والسفير بدر محمد العوضي مستشار الوزير للشؤون الدبلوماسية، والسفير أحمد محمد الطريفي رئيس قطاع الشؤون العربية والأفريقية.

وحضره من الجانب الموريتاني معالي السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وزير الخارجية الموريتاني السابق، والوفد المرافق للوزير.