عقدت السيدة آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، عدد من اللقاءات الثنائية مع رؤساء الوفود والوزراء وكبار المسئولين المشاركين في أعمال الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي «WUF13»، المنعقد في العاصمة الأذربيجانية "باكو" خلال الفترة من 17 إلى 22 مايو الجاري، بحثت خلالها سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات والسياسات والمشاريع والبرامج الإسكانية المبتكرة في قطاع السكن الاجتماعي والتخطيط العمراني.

وشملت لقاءات الوزيرة آمنة بنت أحمد الرميحي لقاءات ثنائية مع ماجد بن عبدالله الحقيل وزير البلديات والإسكان بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، والدكتور خلفان بن سعيد بن مبارك الشعيلي وزير الإسكان والتخطيط العمراني بسلطنة عُمان الشقيقة، والمهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية بجمهورية مصر العربية الشقيقة، والمهندس محمد المنصوري مدير عام برنامج الشيخ زايد للإسكان بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، بالإضافة إلى السيدة أناكلوديا روسباخ المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.

وتركزت النقاشات خلال هذه اللقاءات على استعراض آفاق التعاون في مجالات التخطيط العمراني المستدام وتطوير الخدمات الإسكانية، وما تضمنته جلسات المنتدى الحضري العالمي من أهداف ومحاور ونقاشات تسهم في إثراء السياسات الإسكانية الوطنية، ورفد جهود الدول لتنفيذ أهداف الأجندة الحضرية الجديدة وأهداف التنمية المستدامة 2030.

كما تم بحث الموضوعات المرتبطة بتنظيم القطاع العقاري ومنح القطاع الخاص دوراً رئيسياً في منظومة توفير الخدمات الإسكانية الجديدة، سواء من خلال مشاريع السكن التي يتم تنفيذها بالتعاون مع الحكومات، أو توفير التمويلات الإسكانية للمواطنين، وكذلك زيادة المخزون العقاري لاستيعاب الطلب المتنامي على الخدمات الإسكانية.

و استعرضت الوزيرة مسارات عمل وزارة الإسكان والتخطيط العمراني الرامية إلى تنفيذ التوجيه الملكي السامي بالإسراع في تنفيذ المشاريع الإسكانية وتوفير 50 ألف وحدة سكنية، وهي المسارات التي تشمل مواصلة تنفيذ مشاريع خدمات التملك في المدن الإسكانية، تنفيذ مشاريع الشراكة مع القطاع الخاص عبر برنامج حقوق تطوير الأراضي الحكومية وبرنامج حقوق تطوير الأراضي الخاصة، وكذلك توفير خيارات متنوعة للتمويل عبر برنامج التمويلات الإسكانية الذي تقدمه الوزارة بالتعاون مع بنك الإسكان، كما تطرقت الوزيرة إلى مشاريع التطوير الحضري التي تنفذها حكومة مملكة البحرين لتطوير المناطق التاريخية والثقافية، وفي مقدمتها مشروع تطوير مدينة المحرق، ومشروع تطوير المنطقة التاريخية لسوق المنامة.

كما تم خلال الاجتماعات تبادل وجهات النظر حول أفضل الممارسات المتبعة دولياً لمواجهة تحديات النمو الحضري وتطوير البنى التحتية بما يضمن جودة الحياة للأجيال القادمة.