شارك المهندس الشيخ محمد بن أحمد آل خليفة وكيل الوزارة لشؤون البلديات بوزارة شؤون البلديات والزراعة، ضمن وفد مملكة البحرين برئاسة سعادة السيدة آمنة بنت أحمد الرميحي وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني، في أعمال الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي «WUF13»، الذي يعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو تحت شعار «إسكان العالم: مدن ومجتمعات آمنة وقادرة على الصمود».

وأكد وكيل الوزارة لشؤون البلديات ما توليه مملكة البحرين من اهتمام متواصل بتعزيز الاستدامة البيئية والزراعية، بما ينسجم مع رؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والتي أسهمت في تحقيق تقدم نوعي في تنفيذ مبادرات خطة العمل الوطنية لتحقيق الحياد الكربوني، وخطة التشجير، ومبادرة قرم البحرين، بما يعكس التزام المملكة بمواصلة تبني المبادرات الرائدة لمواجهة التغير المناخي وصون الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

كما نوه وكيل الوزارة لشؤون البلديات بما تحظى به المبادرات الزراعية والبيئية من متابعة واهتمام من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة رئيسة المجلس الاستشاري للمبادرة الوطنية لتنمية القطاع الزراعي حفظها الله، ما أسهم في دعم البرامج والمبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الرقعة الخضراء وترسيخ مفاهيم الاستدامة الزراعية والبيئية، بما يعزز جهود مملكة البحرين في الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي.

وقدم وكيل الوزارة لشؤون البلديات ورقة عمل استعرض خلالها تجربة مملكة البحرين في مجالات التشجير والاستدامة البيئية والتنمية الحضرية، وما حققته من تقدم في تعزيز الرقعة الخضراء وتبني المبادرات البيئية المستدامة.

وسلط الضوء على مستجدات خطة التشجير، مشيرًا إلى تحقيق نسبة إنجاز بلغت 68% من مستهدفاتها، عبر زراعة نحو 2.4 مليون شجرة من أصل 3.6 مليون شجرة مستهدفة بحلول عام 2035، بما يعكس التزام المملكة بمواصلة تعزيز الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة.

كما استعرض أبرز الحلول والممارسات التي تبنتها مملكة البحرين لمواجهة التحديات البيئية والمناخية، من خلال التوسع في الزراعة بالمرافق العامة والطرق والتقاطعات، وتطبيق أنظمة ري حديثة تعتمد على المياه المعالجة، إلى جانب التوسع في استخدام النباتات المحلية الملائمة للظروف المناخية.

وأكد أن هذه الجهود تسهم في دعم مستهدفات المملكة المتعلقة بخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 30%، ومضاعفة أعداد أشجار المانجروف أربع مرات وأشجار الظل بحلول عام 2035، وصولًا إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.

وفي ختام مشاركته، أشار وكيل شؤون البلديات إلى ما حققته الشراكات المجتمعية والمبادرات الوطنية المشتركة بين القطاعين الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني من أثر إيجابي في دعم جهود التشجير وتعزيز الوعي البيئي، ومنها أسبوع الشجرة، وحملات "دمتِ خضراء"، و"إلى الأبد أخضر"، و"أشجار من أجل الحياة"، وحملة "بذور البحرين" بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.