أكد العقيد أسامة بحر، ضمن برنامج «أمان» التوعوي الذي تقدمه وزارة الداخلية، خطورة المواد السامة عديمة اللون والرائحة التي قد تُخلط بالمشروبات والعصائر، مشيراً إلى أن هذه المواد تسببت في حالات فقدان وعي مؤقت في عدد من الدول الأوروبية والأمريكية، مشدداً على أهمية رفع الوعي المجتمعي للوقاية من مثل هذه الجرائم.
وبيّن أن هذه المواد تُعد «مواد سامة قاتلة» تؤدي إلى فقدان الإدراك المؤقت، مؤكداً أن مرتكبي هذه الأفعال يواجهون تهماً جنائية جسيمة قد تصل إلى جرائم القتل أو الشروع فيه، وعقوبات تصل إلى السجن المؤبد، نظراً لخطورتها على المجتمع.
وأشار بحر إلى أن البحرين، ولله الحمد، لم تسجل مثل هذه الحالات، إلا أن التوعية تبقى ضرورة لحماية الأبناء والشباب، داعياً أولياء الأمور إلى توعية أبنائهم بعدم التواجد إلا في أماكن عامة موثوقة وبرفقة أصدقاء محل ثقة معروفين لديهم.
وأوضح أن من الضروري رفض أي مشروب «مصبوب وجاهز» أو مجهول المصدر، لافتاً إلى أن أي شعور مفاجئ بالدوخة أو ضبابية النظر يستوجب الاتصال الفوري بالأهل وإبلاغهم بمكان التواجد، مع ضرورة إجراء الفحوصات اللازمة عند العودة.
وأشار إلى أن فحص الدم كفيل بإثبات الجريمة، داعياً إلى توخي الحذر وعدم قبول أي كوب مجهول المصدر، والحرص على التواجد في تجمعات عامة وأماكن موثوقة، وعدم الاستنجاد بغرباء عند التعرض للخطر، مؤكداً أن الأسرة تمثل السند الأول، وفي حال الحاجة يمكن التواصل مباشرة مع الشرطة التي ستتولى تقديم الحماية والمساندة.
ويُعد برنامج «أمان» مبادرة إعلامية وتوعوية أطلقتها وزارة الداخلية البحرينية ممثلة بالإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي ونشر الإرشادات الوقائية للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، إلى جانب التوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية والاحتيال المالي والمخدرات وغيرها من الظواهر السلبية.