أكد اليد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، أن مجلس التعاون الخليجي أثبت دوره الحيوي في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، وحماية المكتسبات والمقدرات، ودعم جهود التنمية الشاملة التي تعدو بالنفع والخير على الدول الخليجية وشعوبها، في ظل رعاية أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حفظهم الله ورعاهم.
مشيدا بحرص واهتمام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في تطوير منظومة التعاون الخليجي، ومواصلة التنسيق والتكامل في كافة المجالات، انطلاقا وحدة الهدف والمصير المشترك.
جاء ذلك خلال برقية التهنئة التي بعثها معالي رئيس مجلس النواب إلى معالي السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
مؤكدا أن الموقف الخليجي الموحد إزاء الاعتداءات الإيرانية الآثمة، والتحرك الجماعي على كافة المستويات، خاصة العسكري والأمني، والاقتصادي والتنموي، والدبلوماسي والإعلامي، ومنهجية التعاون والتنسيق في المحافل الإقليمية والدولية، ساهمت في تعزيز مفهوم المواطنة الخليجية، وأن أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من أمن دولها وشعوبها، وترسيخ وحدة الصف والكلمة، وكسب تأييد المجتمع الدولي وإدانة العدوان الإيراني الغاشم.
ومشيرا إلى أن البرلمانات والمجالس التشريعية الخليجية تدعم تطوير التعاون الخليجي المشترك، وتسعى إلى تنسيق المواقف وتوحيد الجهود في المحافل البرلمانية الخارجية، والدفاع عن مصالح الدول الخليجية.
داعيًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حفظهم الله ورعاهم، وعلى الشعوب الخليجية بالمزيد من التقدم والتطور