وقّعت طيران الخليج، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، مذكرة تفاهم مع كلية "فاتيل البحرين"، لتأسيس إطار متكامل للتعاون في مجالات التدريب العملي، والتطوير المهني، وتبادل الخبرات والمعرفة.
وتسهم هذه المذكرة في توفير مسارات عملية جديدة لطلبة فاتيل البحرين، تتيح لهم الاطلاع عن قرب على بيئة العمل في قطاع الطيران واكتساب خبرات مهنية مباشرة بداخل إحدى أكبر المؤسسات الوطنية الرائدة في مملكة البحرين. كما تفتح المجال أمام طيران الخليج للاستفادة من خبرات فاتيل البحرين المتخصصة في التدريب على الضيافة، ومعاييرها الدولية، ونموذجها التعليمي والتدريبي المصمم لتلبية احتياجات القطاعات الخدمية المختلفة.
وتنطلق هذه الشراكة باستقبال طيران الخليج أول دفعة من طلبة فاتيل البحرين ضمن برنامج تدريب عملي، يتيح لهم الاطلاع عن قرب على معايير العمل المؤسسي في واحدة من أبرز المؤسسات الإقليمية في قطاع الطيران، واكتساب خبرات ميدانية تجمع بين معايير الضيافة العالمية التي تقدمها الكلية، والتميز التشغيلي للناقلة الوطنية، بما يعزز التكامل بين التعليم الأكاديمي المتخصص ومتطلبات بيئة العمل الاحترافية.
وبهذه المناسبة، أكّد الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة المدير العام لكلية "فاتيل البحرين" للضيافة أن الشراكة مع طيران الخليج تمثل خطوة نوعية في مسار تعزيز نموذج التعليم التطبيقي الذي تنتهجه فاتيل البحرين، وتوسيع آفاق الطلبة ضمن قطاع السياحة بمفهومه الشامل، باعتبارها تتيح لهم فرصة اكتساب خبرات مهنية مباشرة داخل مؤسسة وطنية رائدة تمتلك إرثاً عريقاً وخبرة تشغيلية متقدمة في قطاع الطيران. كما أشار إلى أن الضيافة لم تعد مقتصرة على البيئة الفندقية التقليدية، بل أصبحت مبادئها ومعاييرها الخدمية حاضرة في قطاعات متعددة، من بينها الطيران والسفر وتجربة العملاء، معربًا عن اعتزازه بانطلاق هذه الشراكة من خلال المجموعة الأولى من متدربي فاتيل البحرين، بما يعكس إيمان المؤسستين بأهمية إعداد الكفاءات الشابة، وتمكينها من اكتساب مهارات عملية تواكب متطلبات قطاعي الضيافة والطيران.
من جانبه، رحب القبطان قاسم البستكي الرئيس التنفيذي للعمليات التشغيلية في طيران الخليج بهذه الشراكة مع فاتيل البحرين، مؤكدًا أنها تعكس أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية والتعليمية في إعداد الكفاءات المستقبلية، كما تأتي في إطار حرص طيران الخليج على تقديم بيئة تدريبية تتيح للطلبة الاطلاع على طبيعة العمل في قطاع الطيران، وما يتطلبه من دقة وانضباط وجودة في الأداء. وأضاف بأن قطاع الضيافة يشكل عنصرًا أساسيًا في تجربة السفر، وأن الاستثمار في تقديم تدريب متخصص لطاقم العمل يسهم في تعزيز أدائه، مما يسهم بدوره في ترسيخ مكانة المملكة كمركز متميز في مجالي الطيران والضيافة.
هذا، وتوفر مذكرة التفاهم إطارًا مؤسسيًا للتعاون بين الجانبين في مجالات التأهيل المهني والتدريب التطبيقي، بما يتيح لطلبة فاتيل البحرين فرصًا نوعية لاكتساب خبرات ميدانية داخل بيئة تشغيلية رائدة. كما تمهد المذكرة لتطوير مبادرات مشتركة تربط التعليم المتخصص باحتياجات قطاعي الضيافة والطيران، وتسهم في إعداد كوادر شابة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات العملية، بما يعزز جاهزيتها للانخراط في سوق العمل وفق أعلى المعايير المهنية.