أعلن د. رمزان بن عبدالله النعيمي وزير الإعلام، عن فتح باب التقدم للمشاركة في جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة 2026، وذلك خلال الفترة من 25 مايو إلى 25 يونيو 2026، مؤكدًا أن الجائزة تأتي استمرارًا لمسيرتها في دعم الإبداع الصحفي، وتحفيز الكوادر الإعلامية البحرينية على تقديم محتوى متميز يعكس ما تشهده مملكة البحرين من تطورات في مختلف المجالات.

وبهذه المناسبة، أكد وزير الإعلام أن ما وصلت إليه الصحافة البحرينية من تطور وتميز هو ثمرة الدعم السامي من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ومشروع جلالته التنموي الذي رسّخ مبادئ حرية الرأي والتعبير المسؤولة، وعزز من دور الإعلام كشريك أساسي في مسيرة التنمية الوطنية.

وأضاف أن هذا الدعم المتواصل أسهم في خلق بيئة إعلامية متطورة تواكب المتغيرات العالمية، وتفتح المجال أمام الصحفيين والإعلاميين للإبداع والمشاركة الفاعلة في خدمة الوطن وازدهاره، وهو ما يتسق مع ما أكدته التصريحات الرسمية بشأن دور الإعلام كشريك تنموي رئيسي.

وأعرب عن اعتزازه بالرعاية التي تحظى بها الجائزة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وما يوليه سموه من حرص على دعم الصحافة والصحفيين وتحفيزهم على مواصلة أداء رسالتهم الإعلامية، وهو ما يتجلى في جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة التي أصبحت علامة بارزة في مسيرة الصحافة البحرينية، وركيزة أساسية لتكريم الإبداع الصحفي وتشجيع التميز في المجال الإعلامي.

وأشار إلى أن الجائزة، التي تحتفي هذا العام بمرور عشر سنوات على انطلاقها، تمكنت خلال مسيرتها من ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز المبادرات الوطنية الداعمة للقطاع الإعلامي، حيث أسهمت في اكتشاف المواهب الصحفية وصقلها، وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، مشيرًا إلى أن الصحافة البحرينية تواصل أداء دورها الرائد في إبراز المنجزات الوطنية والتعبير عن المجتمع وتطلعاته، وأن وزارة الإعلام ستواصل دعمها للصحفيين والمؤسسات الإعلامية وتوفير بيئة محفزة للإبداع الإعلامي، بما يعزز مكانة مملكة البحرين كدولة رائدة في مجال الصحافة والإعلام.

وتشمل جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة 2026 مجموعة من الفئات التي تحتفي بمختلف جوانب العمل الصحفي، بهدف تعزيز التميز والإبداع في المجال الإعلامي، وهي: أفضل عمود رأي، وأفضل تحقيق صحفي، وأفضل حوار صحفي، وأفضل صورة صحفية، وأفضل صفحة متخصصة أو ملحق، وأفضل محتوى صحفي مرئي (فيديو)، وأفضل إنفوجرافيك، وأفضل موقع وحساب إلكتروني للمؤسسات الصحفية، وأفضل مشروع صحفي طلابي للجامعات، بالإضافة إلى جائزة شخصية العام الصحفية التي تُمنح لشخصية إعلامية أسهمت بشكل فاعل في تطوير المشهد الصحفي البحريني وترك بصمة واضحة في الساحة الإعلامية الوطنية.

ويُذكر أن الجائزة تشترط أن تقتصر المشاركات على المواد الصحفية المنشورة في الفترة من 1 يناير 2025 وحتى 1 مايو 2026 في الصحافة المحلية، إضافة إلى المشاريع الصحفية الطلابية للعام الدراسي 2025-2026 لطلبة كليات وأقسام الصحافة والإعلام في الجامعات البحرينية.

ويحق لكل مؤسسة صحفية تسجيل مشاركة واحدة فقط لكل فرد من منتسبيها في كل فئة من فئات الجائزة، كما يُسمح لطلبة كليات الصحافة والإعلام والأقسام في الجامعات البحرينية بترشيح أعمالهم ضمن فئة "أفضل مشروع صحفي طلابي"، شريطة ألا يكون العمل المقدم قد سبق له الفوز بأي جائزة محلية أو دولية، مع ضرورة استكمال استمارة الترشح الرسمية وفق الآلية المعتمدة من اللجنة على موقع وزارة الإعلام.