أدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، صلاة عيد الأضحى المبارك.
واستمع جلالة الملك المعظم والحضور إلى خطبة صلاة العيد التي ألقاها فضيلة الشيخ محمد بن راشد الهاجري، والذي استهلها بالتحميد والتكبير لله عز وجل، والحمد والشكر للمولى تعالى على نعمه وفضله، ثم الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وتحدث فضيلته عن هذا اليوم العظيم وهو يوم العيد الذي هو أحب الأيام لله تعالى، متوجهًا بالحمد والشكر لله على أن هيأ لنا قيادة حكيمة بذلت الغالي والنفيس للحفاظ على أمن هذا الوطن وساكنيه ورد العدوان عنه.
وأكد في خطبة العيد، أن العيد فرصة لتجديد البيعة لملكنا المعظم، وأن طاعة ولاة الأمر بالمعروف أصل من أصول حفظ الدين والدنيا، مشيدًا بيقظة المؤسسات الدفاعية والأمنية وما تقوم به من إجراءات لحفظ أمن المجتمع وحماية مكتسباته، مؤكدًا أن حب الوطن غريزة فطرية أودعها الله في النفوس البشرية، ويترجم هذا الحب بالالتفاف حول ولاة الأمر.
وابتهل إلى الباري جلت قدرته في هذا اليوم المبارك بأن يحفظ جلالة ملك البلاد المعظم ويرعاه ويسدد خطاه ويوفقه لما يحبه ويرضاه، وأن يعيد هذه المناسبة الكريمة على جلالته بموفور الصحة ودوام العافية وطول العمر، وعلى شعب البحرين الوفي بالخير والمسرات، وأن يحفظ وطننا العزيز ويجعله بلدًا آمنًا مطمئنًا ويديم عليه أمنه وأمانه وعزه ورخاءه واستقراره.
وبعد انتهاء الصلاة، تبادل حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، مع الحضور التهاني والتبريكات بعيد الأضحى المبارك، شاكرًا لهم تهانيهم وتمنياتهم الطيبة، وهنأ جلالته شعب البحرين الكريم بعيد الأضحى المبارك، سائلاً الله جل جلاله أن يعيد هذه المناسبة العطرة على مملكة البحرين وأبنائها الكرام بالخير واليمن والبركات، وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالعزة والسلام والرفعة.
وقد رفع الحضور أصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى صاحب الجلالة بهذه المناسبة الجليلة، داعين المولى العلي القدير أن يعيدها على جلالته أعوامًا عديدة بدوام الصحة والسعادة وموفور العافية والعمر المديد، وأن يحفظه للوطن قائدًا حكيمًا ولكافة أبنائه ذخرًا وسندًا، وأن يوفقه ليواصل قيادة مسيرة النهضة التنموية والحضارية المباركة لتعزيز مكانة المملكة ودورها الريادي في محيطها الإقليمي والعربي والدولي، معربين عن عظيم فخرهم وبالغ اعتزازهم بما تحقق للمملكة وشعبها العزيز من إنجازات شاملة في عهد جلالته الزاهر، وما تحظى به من احترام وتقدير إقليميًا وعالميًا بفضل قيادة جلالته الحكيمة ونهجه السديد حفظه الله ورعاه.