تعتبر «جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة» واحدة من أهم وأبرز المبادرات النوعية والجوائز التقديرية التي تقدمها مملكة البحرين للصحفيين والإعلاميين والمواهب الإعلامية الشابة، استمرارًا لمسيرتها في دعم وتكريم الإبداع الصحفي، وتحفيز الكوادر الإعلامية البحرينية على تقديم محتوىً متميز يعكس ما تشهده المملكة من منجزات ومكتسبات في مختلف المجالات، ويواكب الأحداث والظروف والتحديات بمهنية وموضوعية ومسؤولية وطنية.
وتمثل الجائزة منذ تأسيسها عام 2016 ثمرةً للدعم السامي من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومشروع جلالته التنموي الذي رسخ مبادئ حرية الرأي والتعبير، وعزز دور الإعلام كشريك أساسي في مسيرة التنمية الوطنية.
كما تجسد جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة ما تحظى به الصحافة الوطنية من اهتمامٍ ودعمٍ متواصل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، انطلاقًا من إيمان سموه بالدور المحوري للإعلام الوطني كشريك فاعل في مسيرة التنمية والتحديث، ورافدٍ أساسي في ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز قيم المسؤولية والمهنية. وقد عكست الجائزة على مدى سنواتها العشر حرص سموه على تكريم الكفاءات الصحفية والإعلامية وتقدير أصحاب الأقلام الوطنية المتميزة، بما يسهم في تحفيز الإبداع والارتقاء بالمحتوى الإعلامي، ويعزز من مكانة الصحافة البحرينية كشريكٍ رئيس في نقل الرسالة الوطنية بكل مهنية ومصداقية، ضمن الجهود المشتركة لـ "فريق البحرين" الذي لا يدخر جهدًا في رفد أهداف المسيرة التنموية الشاملة لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه.
وهذا العام، تتم «جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة» عامها العاشر، مستكملةً نهجها الثابت ورسالتها النبيلة في تكريم الصحفيين والمبدعين والأقلام الوطنية المهنية وتشجيعهم على تعزيز الأجواء التنافسية المهنية الإيجابية، وتقديم أفضل محتوى إعلامي وصحفي، من خلال فتح باب التسجيل في النسخة العاشرة من الجائزة لعام 2026 في الفترة من 25 مايو إلى 25 يونيو، تحت رعاية سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في حدث سنوي مميز نجح في تثبيت حضوره على خارطة الفعاليات والمناسبات الوطنية، وبات يترقبه الصحفيون والإعلاميون كل عام بكثير من الفخر والاعتزاز والتفاعل.
وتهدف «جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة» إلى الاحتفاء بالصحفيين وتكريمهم وتقدير إسهاماتهم الجليلة، وتشجيع الإبداع والتميز في صناعة المحتوى الصحفي البحريني بمختلف وسائله ووسائطه، وتعزيز روح المنافسة بين المؤسسات الإعلامية لتقديم أفضل محتوى صحفي. كما ارتفعت القيمة المضافة لأهداف الجائزة بعد توسيع شمولية فئاتها، من خلال استهداف تنويع المحتوى الصحفي الرقمي على مواقع وحسابات الصحف على شبكات التواصل الاجتماعي، إلى جانب دعم وتشجيع الكفاءات الإعلامية الشابة في كليات الصحافة والإعلام، وفتح المجال أمامهم للمشاركة في البيئة العملية من خلال أعمالهم الأكاديمية المتخصصة.
كما تواكب مجالات الجائزة التحولات التقنية المتسارعة، وتنامي تقنيات التحول الرقمي التي باتت تفرض واقعًا جديدًا على الصناعة الإعلامية، إذ استطاعت الصحافة الوطنية مضاهاة هذه التحولات، بما يسهم في استمرار دورها الريادي في ظل مناخ حرية الرأي والتعبير والتمسك بالهوية الوطنية في مضمون الرسالة الصحفية والإعلامية، وأخلاقيات هذه المهنة السامية، ولذلك فقد شهدت الجائزة عبر دوراتها تنوعًا في فئاتها، حيث تمت إضافة ست جوائز جديدة في الدورة الثامنة 2024، ليصبح مجموعها كاملًا عشر جوائز صحفية، بعد إضافة تكريم خاص لـ«شخصية العام الصحفية»، وإدراج المحتوى الرقمي ومشاريع طلبة الصحافة والإعلام بالجامعات البحرينية ضمن الفئات المتنافسة.
وتشمل فئات الجائزة العشر التي يتنافس عليها الصحفيون والإعلاميون البحرينيون هذا العام: جائزة أفضل عمود رأي، وأفضل تحقيق صحفي، وأفضل حوار صحفي، وأفضل صورة صحفية، وأفضل صفحة متخصصة أو ملحق، وأفضل محتوى صحفي مرئي (فيديو)، وأفضل إنفو جرافيك، وأفضل موقع وحساب إلكتروني للمؤسسات الصحفية، وأفضل مشروع صحفي طلابي للجامعات، بالإضافة إلى جائزة شخصية العام الصحفية التي تُمنح لشخصية إعلامية أسهمت بشكل فاعل في تطوير المشهد الصحفي البحريني، وتركت بصمة واضحة في مسيرة الصحافة الوطنية والساحة الإعلامية الوطنية.
كما تشترط الجائزة أن تقتصر المشاركات على المواد الصحفية المنشورة في الفترة من 1 يناير 2025 وحتى 1 مايو 2026 في الصحافة المحلية، إضافة إلى المشاريع الصحفية الطلابية للعام الدراسي 2025-2026 لطلبة كليات الصحافة والإعلام في الجامعات البحرينية.
وتواصل وزارة الإعلام، عبر إدارة وتنظيم الجائزة بشكل سنوي، دعمها للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وتوفير بيئة محفزة للإبداع الإعلامي، بما يعزز مكانة مملكة البحرين كدولة رائدة في مجال الصحافة والإعلام.
إن جائزة رئيس مجلس الوزراء للصحافة في دورتها العاشرة لعام 2026 تؤكد أن الصحافة البحرينية - الرائدة في المنطقة قبل أكثر من ثمانية عقود- كانت ولا تزال محل ثقة وتقدير، لما تتمتع به من قدرة على مواكبة التحديات وتحويلها إلى فرص، وترسيخ قيم المواطنة والهوية الوطنية، وحماية النسيج المجتمعي، والإسهام في تشكيل الوعي العام، والدفاع عن أمن الوطن واستقراره ومكتسباته التنموية، بمهنية ومسؤولية تعزز ريادة الإعلام الوطني وتلبي تطلعات المجتمع.