- - الأسرة الواعية قادرة على تحويل التكنولوجيا من مصدر قلق إلى مساحة آمنة للتعلم والتواصل والبناء
- - استقرار الطفل النفسي يبدأ من بيتٍ يعرف كيف يصغي وكيف يوجّه وكيف يفتح باب الحوار؟
- - أهمية تكامل الجهود بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية والجهات المختصة لبناء بيئة رقمية آمنة
دعت عضو مجلس الأمناء بمؤسسة مستقرة نورة النجار إلى تعزيز الثقافة الأسرية في التعامل مع الفضاء الرقمي، مؤكدة أن حماية الأطفال في العالم الإلكتروني أصبحت مسؤولية أسرية وتربوية ومجتمعية تتطلب وعياً مستمراً، وحواراً مفتوحاً بين الآباء والأبناء.
وقالت نورة النجار إن التطور السريع في استخدام الأطفال للأجهزة الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي أوجد واقعاً جديداً داخل الأسرة، تتداخل فيه فرص التعلم والترفيه مع تحديات ومخاطر قد تمس سلامة الطفل النفسية والاجتماعية، مشيرة إلى أن الأسرة الواعية هي القادرة على تحويل التكنولوجيا من مصدر قلق إلى مساحة آمنة للتعلم والتواصل والبناء. وأضافت أن حماية الطفل رقمياً لا تتحقق بمنعه من استخدام التكنولوجيا، بل بتربيته على الاستخدام الآمن والمسؤول، وتعليمه عدم مشاركة بياناته الشخصية أو موقعه الجغرافي، وعدم التواصل مع الغرباء، وعدم الانسياق خلف المحتوى الضار، وهي إرشادات شددت عليها الجهات المختصة ضمن دعواتها لأولياء الأمور لمتابعة أبنائهم في أثناء استخدام الأجهزة الذكية.
وأكدت نورة النجار أن مؤسسة مستقرة، انطلاقًا من أهدافها في دعم الاستقرار الأسري، ترى أن الثقافة الرقمية للأسرة أصبحت جزءاً من الثقافة الأسرية الحديثة، وأن استقرار الطفل النفسي يبدأ من بيتٍ يعرف كيف يصغي، وكيف يوجّه، وكيف يفتح باب الحوار قبل أن تتفاقم المشكلات.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية والجهات المختصة، لبناء بيئة رقمية آمنة للأطفال، مؤكدة أن العالم الرقمي أصبح جزءاً من حياة أبنائنا اليومية، وحمايتهم فيه تبدأ من أسرة مستقرة، واعية، وقريبة من أبنائها.