صدر العدد الأول من المجلد 44 من مجلة الخليج العربي للبحوث العلمية: المياه والطاقة والغذاء والبيئة في مايو 2026، بما يعكس التزام المجلة بتعزيز البحث العلمي في دول مجلس التعاون الخليجي على وجه الخصوص، وفي دول العالم عمومًا، في التخصصات المترابطة مثل المياه والطاقة والغذاء والبيئة.
وقال رئيس التحرير الأستاذ الدكتور وهيب الناصر إنّ المجلة تواصل ترسيخ مكانتها منصةً رائدةً لنشر البحوث عالية الجودة التي تعالج تحديات الاستدامة في منطقة الخليج العربي وخارجها، وتظل ملتزمةً بنشر دراسات مؤثرة تُسهم في الإدارة المستدامة للموارد، وتعزيز القدرة البيئية على المعالجة والتكيّف، ودعم الابتكار التكنولوجي، مع الحرص على الالتزام بتوصيات دار النشر العالمية إيميرالد البريطانية في الانتقال الناجح إلى مجال المجلة المحدّث في عام 2025.
وأوضح أن الإسهامات العلمية الجديدة في العدد الأحدث تعكس رسالة المجلة المستمرة في تعزيز البحوث المتكاملة والمبتكرة والمرتبطة باحتياجات المنطقة ضمن مجالات المياه والطاقة والغذاء والبيئة؛ إذ يضم العدد الجديد مجموعةً متنوعةً من الأبحاث التي تتناول موضوعات رئيسية في هذه المجالات، حيث شمل العدد دراسةً نشرها باحثون من جامعة مهاتما غاندي المركزية بالهند حول "بكتيريا الريزوسفير القادرة على إذابة الفوسفات، وذلك كحلٍّ طبيعي لتحسين خصوبة التربة وتغذية النباتات"، إلى جانب بحثٍ يقيّم "تلوث التربة والمحاصيل باستخدام مؤشرات التلوث" أعدّه باحثون من معهد بحوث التربة والمياه والبيئة في مصر.
ويستعرض العدد أبحاثًا ذات صلة بتحديات الاستدامة، منها بحثٌ نشره باحثون من جامعة هادرزفيلد بالمملكة المتحدة حول "تحليل دور الانفتاح التجاري والاستثمار الأجنبي المباشر في تعزيز الاستدامة البيئية في سلطنة عُمان"، بالإضافة إلى دراسةٍ أعدّها باحثون من جامعة تونس المنار تعتمد على "نموذج CS-ARDL" لبحث تأثير التحول في مجال الطاقة والابتكار التكنولوجي على جودة البيئة.
ويقدّم العدد دراسةً تحليليةً أجراها باحثون من جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين تتناول "مقارنة أنماط التفكير الريادي ودورها في دعم تطوير النظم البيئية المستدامة في المناطق القاحلة، مع التركيز على شمال أفريقيا ودول مجلس التعاون الخليجي". واستكمالًا لهذه الموضوعات، يتضمن العدد دراسةً أجراها باحثون من جامعة ناناجي ديشموخ للعلوم البيطرية بالهند تتناول "مراجعةً شاملةً حول المكونات الطبيعية ذات القدرة على تحسين مدة صلاحية اللحوم ومنتجاتها وسلامتها"، بما يُسهم في دعم نظم غذائية مستدامة.
وتجدر الإشارة إلى أن المجلة لا تقبل سوى ما لا يزيد على 20% من الأبحاث التي تتلقاها، نظرًا إلى تصنيفها ضمن مجلات الربع الثاني (Q2). وقد تلقت المجلة 70 بحثًا لهذا العدد، ولم يُقبل منها سوى 8.5% بعد مراجعة مُحكَّمَين خارجيَّين عالميَّين، ومراجعة المحرر المشارك، واعتماد رئيس التحرير.