أكد النائب أحمد عبدالواحد قراطة النائب الثاني لرئيس مجلس النواب ان الكلمة السامية التي تفضل بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة المعظم، ملك مملكة البحرين حفظه الله ورعاه، في اجتماع مجلس الوزراء. جاءت شاملة وواضحة، لتؤكد أن مملكة البحرين بقيادتها الحكيمة وشعبها الأصيل قادرة على تجاوز كل التحديات، وأن وحدة الصف الوطني هي الدرع الحصين الذي يحمي المنجزات ويصنع المستقبل.

مشيرا قراطة إلى أن تقدير جلالته العميق لكل من عبّر عن مشاعر الحب الوطني ومساندته المسؤولة للإجراءات التي تحصّن الجبهة الداخلية، هو رسالة اعتزاز بكل مواطن بحريني أصيل. ومبادلتنا الوفاء بالوفاء وتجديد عهد الذود عن الوطن، تؤكد أن العلاقة بين القيادة والشعب علاقة متجذرة في التاريخ، قائمة على الثقة المتبادلة والتضحية من أجل الوطن.

وأوضح قراطة أن هذه الكلمات تمنحنا كنواب دافع مضاعف للعمل بمسؤولية تحت قبة البرلمان، وأن نكون صوت المواطن الأمين وصانع التشريع الحامي للمصالح العليا.

وأوضح قراطة أن جلالة الملك المعظم، وفي إطار معالجته للاعتداءات الإيرانية الغاشمة، وضع الأمور في إطارها الصحيح بكل حزم واتزان. وان تسجيل جلالته للتاريخ صمود البحرين وضبطها للنفس في مواجهة حرب دفاعية غير مسبوقة، هو موقف عربي أصيل ينطلق من ثوابتنا الإسلامية والقانون الدولي. كما أن تأكيد جلالته على حماية مضيق هرمز كممر بحري دولي، وضرورة خلو المنطقة من أسلحة الدمار الشامل، يعكس رؤية بحرينية حكيمة تؤمن بأن الأمن لا يتحقق إلا بالسلام والدبلوماسية الحضارية وتنمية الإنسان. وأن ترجيح كفة الوئام هو نهج البحرين الثابت عبر العصور.

ومعربا قراطة بكل فخر والاعتزاز لتحية جلالته لمنتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية. وآخر هذه التحية الملكية هي وسام عز على صدور جنودنا البواسل، الذين أثبتوا في ميادين الشرف أنهم السور المنيع للوطن. جاهزيتهم واحترافيتهم العالية هي الضمان لاستقرار البحرين واستمرار مسيرة البناء.

مؤكدا قراطة حرص كافة أعضاء المجلس النيابي على مواصلة التعاون البناء مع الحكومة الموقرة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في ترجمة توجيهاته إلى قوانين تصون الوطن وتخدم المواطن.