- حماية الجبهة الداخلية تمثل ركيزة أساسية لاستدامة التنمية وتعزيز المكتسبات الوطنية- القطاع الخاص يجدد وقوفه خلف القيادة الحكيمة ودعمه لكل ما يعزز مصالح المملكة- النهج البحريني القائم على السلام والوئام رسّخ مكانة المملكة كمركز اقتصادي وتجاري منفتح- قوة المؤسسات الوطنية وكفاءة أجهزتها الأمنية تشكل دعامة رئيسية لمسيرة التنمية والازدهار- غرفة البحرين ستواصل دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية

أكد نبيل خالد كانو رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين أن الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، خلال ترؤس جلالته للاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، عكس رؤية وطنية راسخة ترتكز على حماية مصالح الوطن العليا وتعزيز وحدة الصف الوطني وصون المنجزات التي حققتها مملكة البحرين، بما يضمن مواصلة مسيرة البناء والتنمية وترسيخ مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.

وأعرب عن بالغ الاعتزاز بما تضمنه الخطاب السامي من تقدير لمواقف أبناء البحرين ومؤسساتها الوطنية ومختلف الفعاليات المجتمعية، مؤكداً أن ما أظهره المواطنون من وعي ومسؤولية والتفاف حول وطنهم وقيادته الحكيمة يجسد قوة التلاحم الوطني التي كانت ولا تزال أحد أهم عوامل قوة البحرين وقدرتها على تجاوز التحديات ومواصلة التقدم بثبات وثقة.

وأشار رئيس الغرفة إلى أن تأكيد جلالة الملك المعظم على أهمية حماية الجبهة الداخلية والحفاظ على وحدة الصف الوطني يعكس الحرص على توفير المقومات الأساسية لاستمرار مسيرة البناء والتطوير، لافتاً إلى أن ما تتمتع به البحرين من أمن واستقرار ومؤسسات راسخة أسهم في بناء بيئة اقتصادية جاذبة ومكّن مجتمع الأعمال من الإسهام بفاعلية في دعم النمو الاقتصادي واستقطاب الاستثمارات وتوفير الفرص النوعية.

وأضاف أن ما تضمنه الخطاب السامي من تأكيد على أهمية الاستقرار الإقليمي وعودة حرية الملاحة في أسرع وقت، يعكس إدراكاً عميقاً لأهمية حماية حركة التجارة وسلاسل الإمداد وضمان استمرارية الأنشطة الاقتصادية، خاصة في منطقة تمثل ممراً حيوياً للتجارة الدولية، مشيراً إلى أن أمن الممرات البحرية واستقرارها ينعكس بصورة مباشرة على حركة التجارة والاستثمار والاقتصاد الإقليمي والعالمي.

وأكد أن القطاع الخاص البحريني يجدد وقوفه خلف القيادة الحكيمة ودعمه لكل ما يسهم في حماية مصالح المملكة وتعزيز مكانتها واستمرار نهضتها الاقتصادية، انطلاقاً من إيمانه بأن ما تحقق من إنجازات على مدى العقود الماضية كان ثمرة لنهج يقوم على الاستقرار والانفتاح وسيادة القانون والشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص.

كما أشاد بما تضمنه الخطاب السامي من تقدير لجهود قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، وما أظهره منتسبوها من كفاءة وجاهزية عالية ومسؤولية وطنية في أداء واجبهم، مؤكداً أن ما تتمتع به المملكة من مؤسسات وطنية راسخة وقدرات متقدمة يشكل دعامة أساسية لحماية المكتسبات الوطنية وترسيخ مقومات الاستقرار التي تستند إليها مسيرة التنمية والازدهار.

وأضاف أن تأكيد جلالة الملك المعظم على أن «البحرين تُرجّح على الدوام كفة السلام والوئام» يجسد النهج البحريني الراسخ في دعم الاستقرار والتعايش والتعاون، وهي قيم أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة كمركز اقتصادي وتجاري منفتح يحظى بثقة الشركاء والمستثمرين على المستويين الإقليمي والدولي.

واختتم نبيل خالد كانو تصريحه بالتأكيد على أن غرفة تجارة وصناعة البحرين، ومن خلفها مجتمع الأعمال البحريني، ستواصل الإسهام في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته، والعمل مع مختلف الجهات المعنية بما يخدم مصالح المملكة ويعزز فرص النمو والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومتابعة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.