أكدت سعادة السيدة فاطمة بنت جعفر الصيرفي وزيرة السياحة رئيس مجلس إدارة هيئة البحرين للسياحة والمعارض، أن الخطاب السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، خلال ترؤسه الاجتماع الاعتيادي لمجلس الوزراء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، يجسد رؤية وطنية راسخة تقوم على حماية أمن الوطن وصون وحدته الوطنية وتعزيز المسيرة التنموية الشاملة التي يقودها جلالته.

وأشارت الصيرفي إلى أن الخطاب السامي تضمن العديد من الرسائل التي تؤكد أهمية التكاتف الوطني والالتفاف حول الثوابت الوطنية، بما يتناسب مع النهج البحريني الأصيل القائم على التلاحم بين القيادة والشعب، منوهةً باعتزاز جلالته بالمواقف الوطنية المخلصة التي عبّر عنها أبناء البحرين، ومؤكدةً أن هذا التقدير الملكي السامي يجسد عمق العلاقة الاستثنائية التي تربط القيادة والشعب، ويسهم في تعزيز قيم الانتماء والولاء والمسؤولية الوطنية.

وأشارت وزيرة السياحة إلى أن رؤية جلالة الملك ومضامين كلمته السامية تشكل دعامة أساسية لمواصلة الإنجازات التي تحققها المملكة في شتى المجالات، في ظل توجيهات الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.

وأوضحت الصيرفي أن الأمن والاستقرار اللذين تنعم بهما مملكة البحرين شكّلا على الدوام أساساً متيناً لمسيرة التنمية والازدهار، ومكّنا مختلف القطاعات من تحقيق النجاحات المتواصلة، وفي مقدمتها القطاع السياحي، مؤكدةً أن ما تتمتع به المملكة من بيئة آمنة ومنفتحة وقيم راسخة في التسامح والتعايش الإنساني، عزز من مكانتها كوجهة سياحية رائدة تعكس الوجه الحضاري للبلاد، وتستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم.

واختتمت سعادتها تصريحها بالتأكيد على أن ما حمله الخطاب السامي من رسائل وطنية راسخة يعكس الثقة بقدرة مملكة البحرين على مواصلة مسيرتها بثبات واقتدار، مستندة إلى ما يجمع قيادتها وشعبها من تلاحم راسخ وإرادة وطنية صادقة، ومؤسسات وطنية كفؤة، شكلت جميعها أساساً لما حققته المملكة من مكانة مرموقة وإنجازات متواصلة.