أكدت السيدة روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، أن الخطاب السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، عكس الرؤية الحكيمة لجلالته في ترسيخ قيم الوحدة الوطنية وتعزيز التلاحم المجتمعي وصون أمن واستقرار مملكة البحرين، ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة التي يقودها جلالته أيده الله، وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.

وأكدت وزيرة شؤون الشباب أن الخطاب السامي لجلالة الملك المعظم حمل رسائل وطنية عميقة تعكس حرص جلالته الدائم على تعزيز اللحمة الوطنية وترسيخ قيم الولاء والانتماء، مشيرةً إلى أن ما عبر عنه جلالته من تقدير لمواقف المواطنين والمؤسسات الوطنية ومختلف الفعاليات المجتمعية يجسد نهجًا بحرينيًا أصيلًا يقوم على الشراكة الوطنية والتكاتف والتضامن في مواجهة التحديات وحماية المكتسبات الوطنية.

وأضافت سعادتها أن ما تضمنه الخطاب السامي لجلالة الملك المعظم من تأكيد على حماية مصلحة الوطن العليا وصون أمنه واستقراره، في ظل ما تعرضت له المملكة من تداعيات الاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف أمن المنطقة واستقرارها، يعكس النهج البحريني الراسخ القائم على الحكمة والمسؤولية وضبط النفس والالتزام بالقانون الدولي، ويعزز الثقة في قدرة المملكة على مواصلة مسيرتها التنموية وترسيخ مكانتها كنموذج للاستقرار والتعايش والسلام.

كما نوهت وزيرة شؤون الشباب بالتقدير الملكي للدور الوطني المشرف الذي تقوم به قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية، مؤكدةً أن ما أظهره أبناء الوطن من كفاءة عالية وجاهزية متميزة يجسد أسمى معاني الولاء والانتماء، ويعكس ما تتمتع به المملكة من منظومة أمنية ودفاعية راسخة تحمي الوطن وتصون أمنه واستقراره.

وأشارت وزيرة شؤون الشباب إلى أن الإشادة الملكية بوعي أبناء البحرين وثباتهم وتكاتفهم الوطني يمثل رسالة ملهمة للشباب البحريني، ويؤكد أهمية دورهم في مواصلة ترسيخ قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية الوطنية، لافتةً إلى أن الشباب يستمدون من توجيهات جلالة الملك المعظم الدافع لمواصلة العطاء والإبداع والمشاركة الفاعلة في خدمة الوطن وصون منجزاته والمساهمة في صناعة مستقبله.

واختتمت وزيرة شؤون الشباب تصريحها بالتأكيد على أن الخطاب السامي لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، يرسخ قيم الوحدة والتلاحم والعمل المشترك، ويعزز الثقة بمستقبل مملكة البحرين، ويؤكد قدرة الوطن على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار، مستندًا إلى وعي أبنائه وتكاتفهم والتفافهم حول قيادته الحكيمة.