أشادت النائبة لولوة الرميحي بالمضامين السامية التي حملتها كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء الذي عقد في قصر الصخير بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدة أن كلمة جلالته حملت رؤى وطنية شاملة تعكس النهج الحكيم الذي تنتهجه مملكة البحرين في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار ودفع مسيرة التنمية والتطور في مختلف القطاعات وكافة المجالات.
وأوضحت أن الكلمة السامية لملك البلاد المعظم عكست العديد من المضامين الوطنية والتنموية والسياسية التي تمس حاضر مملكة البحرين ومستقبلها، والحفاظ على ما تحقق من إنجازات ومكتسبات وطنية فضلاً عن العزم لتعزيز كفاءة الأداء الحكومي ودعم تنفيذ المشاريع التنموية التي تلبي تطلعات المواطنين بما يسهم في ترسيخ مكانة البحرين كنموذج للتنمية والاستقرار والازدهار، منوهةً إلى أن الكلمة السامية لم تكن مجرد كلمة عادية، بل شكلت رسالة وطنية جامعة وخارطة طريق للمرحلة المقبلة، وعكست ثقة جلالته بقدرة مملكة البحرين على مواصلة الإنجاز وتحقيق المزيد من التقدم في ظل نهج يرتكز على استشراف المستقبل وفقاً للمتغيرات والتحديات وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وتعزيز تنافسية البحرين ومكانتها الإقليمية والدولية بما يفتح آفاقا أرحب لمستقبل أكثر ازدهارا واستدامة للأجيال القادمة.
وقالت الرميحي إن ما تضمنته الكلمة السامية لعاهل البلاد المعظم من تقدير واعتزاز بمواقف أبناء البحرين المخلصة عكس عمق العلاقة الراسخة بين القيادة الحكيمة وشعب مملكة البحرين الوفي والنهج الوطني الذي يقوم على التلاحم والتكاتف في مواجهة التحديات وصون أمن الوطن واستقراره، مشيرة إلى أن إشادة جلالته بالمواقف الوطنية المشرفة التي جسدها المواطنون دعماً للإجراءات والتدابير التي اتخذتها المملكة تؤكد أن وحدة الصف الوطني تظل الركيزة الأساسية لحماية المكتسبات وتعزيز مسيرة التنمية، وترسخ نموذجاً وطنياً متقدماً يقوم على تكامل الأدوار وتوحيد الجهود نحو دعم مسارات البناء ما يعزز استقرار الوطن ويصون منجزاته، كما ثمنت إشادة جلالته بالدور الوطني الذي قامت به الفعاليات المجتمعية والأدباء والكتاب والشعراء، باعتبارهم شركاء في ترسيخ الوعي الوطني وتعزيز قيم الولاء والانتماء.
وأضافت أن ما تضمنته الكلمة السامية من تأكيد على الجاهزية الوطنية وتكامل الجهود العربية لمواجهة التحديات الراهنة يمثل إطاراً عملياً لرؤية تستشرف المرحلة المقبلة، وتدعم تعزيز التنسيق المشترك بما يحفظ سيادة الدول ووحدة شعوبها، لافتاً إلى أن الموقف الحازم الذي عبر عنه جلالته تجاه حماية أمن الوطن والتصدي لأي تهديد أو تدخل خارجي يعكس ثبات النهج الوطني في صون السيادة وتطبيق القانون بكل حزم باعتباره ركناً أساسياً في حماية المملكة واستقرارها.
وأعربت الرميحي عن بالغ اعتزازها بما تضمنته الكلمة السامية من تحية وتقدير لمنتسبي قوة دفاع البحرين والحرس الوطني ووزارة الداخلية مشيدة بما يتحلون به من كفاءة عالية وجاهزية دائمة في أداء واجبهم الوطني وصون أمن واستقرار الوطن، مشددة على أن هذه الإشادة السامية تمثل تقديراً مستحقاً لدورهم المحوري في حماية منجزات المملكة والدفاع عن سيادتها وترسيخ الأمن الوطني باعتباره ركيزة أساسية لمسيرة التنمية والتقدم والازدهار.