أكد الدكتور أنور خليفة السادة، عضو مجلس الشورى، أن كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، التي تفضل بإلقائها خلال الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي امس (الاثنين) لمجلس الوزراء، تمثل وثيقة وطنية مهمة تعبر عن ثوابت البحرين ومبادئها الراسخة في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، وترسيخ قيم الوحدة الوطنية والولاء والانتماء. موضحًا أن ما ورد في الكلمة السامية من إشادة بالمواقف الوطنية التي عبر عنها المواطنون والمؤسسات الوطنية ومختلف مكونات المجتمع يعكس تقدير القيادة الحكيمة للدور الكبير الذي يضطلع به أبناء البحرين في حماية وطنهم والمحافظة على مكتسباته وتعزيز مسيرة التنمية والازدهار.
وأضاف د. السادة أن تأكيد جلالة الملك المعظم أيده الله على تغليب نهج السلام والتعايش والتفاهم يعكس المكانة الحضارية التي رسختها البحرين على المستويين الإقليمي والدولي، ويؤكد التزام المملكة بدعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار وخدمة مصالح الشعوب. كما أن ما تضمنته الكلمة السامية من تأكيد على احترام القانون الدولي وحماية أمن المنطقة ورفض التدخلات التي تمس سيادة الدول يجسد نهجًا ثابتًا ومسؤولًا يعبر عن رؤية البحرين تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد أن ما تشهده المملكة من أمن واستقرار وتنمية متواصلة هو ثمرة للرؤية الحكيمة لجلالة الملك المعظم أيده الله، والدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مشددًا على أن أبناء البحرين سيواصلون الالتفاف حول قيادتهم والعمل بإخلاص للحفاظ على منجزات الوطن وتعزيز مسيرته التنموية. معربًا عن ثقته بأن البحرين ستبقى قوية بوحدة شعبها ومؤسساتها، وقادرة على مواجهة مختلف التحديات ومواصلة تحقيق الإنجازات التي تلبي تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.