أكد سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم رئيس المجلس الأعلى للبيئة، أن مملكة البحرين تواصل وبثبات ترسيخ مكانتها في مجال العمل البيئي والمناخي، بما يجسد الرؤى الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.

وبمناسبة اليوم العالمي للبيئة الذي يقام هذا العام تحت شعار “العمل من أجل المناخ”، أشار سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة إلى أن هذه المناسبة تمثل فرصة لإبراز الجهود الوطنية والالتزام الراسخ لمملكة البحرين تجاه قضايا البيئة، مؤكدًا سموه أن المملكة أصبحت نموذجًا في المواءمة بين متطلبات التنمية الاقتصادية وحماية الموارد الطبيعية.

وقال سموّه إن مملكة البحرين تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها المناخية، منوهًا سموه بتقديم “تقرير الشفافية لفترة السنتين” (BTR) رسميًا إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ خلال عام 2025، والذي استعرض مستوى التقدم المحرز في تنفيذ الالتزامات المناخية والجهود الوطنية لخفض الانبعاثات وتعزيز القدرة على التكيف، بما يتوافق مع اتفاق باريس للمناخ.

وأضاف سموّه أن المجلس الأعلى للبيئة قدم كذلك المساهمة الوطنية الثالثة للمملكة، التي تتضمن خارطة طريق لالتزامات البحرين المناخية حتى عام 2035، وتشمل تدابير استراتيجية لتعزيز كفاءة العمل المناخي ودعم مسارات التحول الأخضر.

كما نوه سموّه إلى نجاح مملكة البحرين في بناء قاعدة بيانات وطنية من خلال “الجرد الوطني للغازات الدفيئة”، إلى جانب المضي في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المنبثقة عن الخطة الوطنية الاستثمارية للتكيف مع تغير المناخ في مجالات الزراعة والمياه والمباني الخضراء، بما يعكس تكامل الجهود الوطنية لحماية البيئة وتعزيز استدامتها.

وأكد سموّه مواصلة مملكة البحرين التزامها بمسؤولياتها الدولية في مواجهة التحديات المناخية، والمضي قدمًا في المبادرات التي تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.