أكد الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن الشباب الخليجي يمثل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وشريكًا فاعلًا في صناعة المستقبل، بما يمتلكه من طاقات واعدة وقدرات متميزة أسهمت في تحقيق العديد من الإنجازات النوعية في مختلف المجالات.
وبمناسبة يوم الشباب الخليجي الذي يصادف السادس من يونيو من كل عام، أشاد بما يقدمه الشباب الخليجي من إسهامات فاعلة في دعم مسيرة البناء والتطوير، مؤكدًا أن ما تحقق من نجاحات وإنجازات جاء بفضل الرؤى الحكيمة والدعم المتواصل من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين أولوا الشباب اهتماما كبيرًا باعتبارهم الثروة الحقيقية وصناع المستقبل.
وأشار الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة إلى أن الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، أسهم في تعزيز مسارات تمكين الشباب وتهيئة البيئة الداعمة لمشاركتهم الفاعلة في التنمية، من خلال المبادرات والسياسات التي تنمي قدراتهم وتوسع فرص الإبداع والابتكار أمامهم.
كما نوه بالجهود التي يقودها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب ورئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، في تطوير المنظومة الشبابية وإطلاق المبادرات النوعية التي تسهم في صقل مهارات الشباب وتعزيز دورهم في مختلف مسارات التنمية.
وأكد أن الشباب الخليجي أثبت حضوره كشريك أساسي في تحقيق الإنجازات وصناعة النجاحات، مشددًا على أهمية مواصلة الاستثمار في الطاقات الشبابية وتعزيز مشاركتها في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة لدول مجلس التعاون.
وفي ختام تصريحه، هنأ الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة شباب دول مجلس التعاون بهذه المناسبة، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح ومواصلة العطاء والإبداع لخدمة أوطانهم ومجتمعاتهم.